مركز المصطفى ( ص )

438

العقائد الإسلامية

2 - نقل قصيدة للبكري في الصفحتين 158 - 159 تتضمن أنواعا من الشرك الأكبر وفيها إعراض عن الله عز وجل قال فيها : ما أرسل الرحمن أو يرسل * من رحمة تصعد أو تنزل في ملكوت الله أو ملكه * من كل ما يختص أو يشمل إلا وطه المصطفى عبده * نبيه مختاره المرسل واسطة فيها وأصل لها * يعلم هذا كل من يعقل فلذ به من كل ما تشتكي * فهو شفيع دائما يقبل ولذ به من كل ما ترتجي * فإنه المرجع والموئل وناده إن أزمة أنشبت * أظفارها واستحكم المعضل يا أكرم الخلق على ربه * وخير من فيهم به يسأل كم مسني الكرب وكم مرة * فرجت كربا بعضه يذهل فبالذي خصك بين الوري * برتبة عنها العلا تنزل عجل بإذهاب الذي أشتكي * فإن توقفت فمن ذا أسأل 3 - ذكر في ص ( 25 ) أن ليلة مولده صلى الله عليه وسلم أفضل من ليلة القدر . وهذا خطأ واضح فليلة القدر أفضل الليالي بلا شك . 4 - ذكر في الصفحات الثالثة والأربعين والرابعة والأربعين والخامسة والأربعين قصيدة لابن حجر الهيتمي فيها إثبات حياة النبي صلى الله عليه وسلم على الاطلاق وأنه يصلي الصلوات الخمس ويتطهر ، ويجوز أن يحج ويصوم ، ولا يستحيل ذلك عليه وتعرض عليه الأعمال . ونقل عن الهيتمي استجارته بالرسول صلى الله عليه وسلم وأقره على ذلك ، والاستجارة بغير الله نوع من الشرك الأكبر . 5 - أورد في الصفحات ( 52 ) إلى ( 55 ) ما نصه : من استغرق في محبة الأنبياء والصالحين حمله