مركز المصطفى ( ص )

439

العقائد الإسلامية

ذلك على الإذن في تقبيل قبورهم والتمسح بها ، وتمريغ الخد عليها . ونسب أشياء من ذلك إلى بعض الصحابة ، وأقر ذلك ولم ينكره ، مع أن تلك الأمور من البدع ووسائل الشرك الأكبر ، ونسبتها إلى بعض الصحابة باطلة . 6 - ذكر في صفحة ( 60 ) أن زيارة قبره الشريف صلى الله عليه وسلم من كمال الحج وأن زيارته عند الصوفية فرض وأن الهجرة إلى قبره عندهم كالهجرة إليه حيا . وأقر ذلك ولم ينكره . 7 - ذكر عشر كرامات لزائر قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلها رجم بالغيب وقول على الله بلا علم . 8 - دعا إلى الاستجارة به صلى الله عليه وسلم والاستشفاع به عند زيارته فقال ما نصه ( ويتأكد بتجديد التوبة في هذا الموقف الشريف وسؤال الله تعالى أن يجعلها لديه نصوحا والاستشفاع به صلى الله عليه وسلم في قبولها والإكثار من الاستغفار والتضرع بتلاوة الآية المذكورة ، وأن يقول بعدها وقد ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، وأتيت بجهلي وغفلتي أمرا كبيرا ، وقد وفدت عليك زائرا وبك مستجيرا . ص ( 100 ) ومعلوم أن الاستشفاع والاستجارة به بعد وفاته صلى الله عليه وسلم من أنواع الشرك الأكبر . 9 - ذكر في صفحة 10 - شعرا يقال مع الدعاء عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم ومنه : هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له * إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي ومنه : ضيف ضعيف غريب قد أناخ بكم * ويستجير بكم يا سادة العرب يا مكرم الضيف يا عون الزمان ويا * غوث الفقير ومرمى القصد والطلب ونقل عن بعضهم في ص ( 102 ) شعرا تحت عنوان فضائل نبوية قرآنية :