مركز المصطفى ( ص )

366

العقائد الإسلامية

2 - حديث سيدنا عثمان بن حنيف ( رضي الله عنه ) قال : ( إن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن يعافيني فقال : إن شئت دعوت وإن شئت صبرت وهو خير قال فادعه . فأمره أن يتوضأ ويحسن الوضوء ويدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة . يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضى . اللهم شفعه في . قال سيدنا عثمان : فعاد وقد أبصر . رواه الترمذي والنسائي والطبراني والحاكم وأقره الذهبي والبيهقي بالأسانيد الصحيحة . وللحديث تتمة صحيحة تأتي في ( إرغام المبتدع الغبي ) . 3 - حديث سيدنا علي رضي الله عنه وكرم وجهه : أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم لما دفن فاطمة بنت أسد أم سيدنا علي رضي الله عنهما قال : اللهم بحقي وحق الأنبياء من قبلي اغفر لأمي بعد أمي . رواه الطبراني ، والحاكم مختصرا ، وابن حبان وغيرهم ، وفي إسناده روح بن صلاح قال الحاكم : ثقة ، وضعفه بعضهم ، والحديث صحيح . 4 - وروى الإمام البخاري في صحيحه : أن سيدنا عمر ( رضي الله عنه ) استسقى عام الرمادة بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ومن قوله توسلا به : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا . قال فيسقون . وفي الحديث إثبات التوسل به صلى الله عليه وسلم وبيان جواز التوسل بغيره ، كالصالحين من آل البيت ومن غيرهم . كما قال الحافظ في فتح الباري ( 2 / 497 ) وأما أدلة الاستغاثة : 1 - فما روى البخاري في صحيحه وغيره من حديث سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في حديث الشفاعة بلفظ ( إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم