مركز المصطفى ( ص )

367

العقائد الإسلامية

فيشفع ليقضي بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب ، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم ) . وهذا صريح في الاستغاثة ، وهي عامة في جميع الأحوال ، مع لفت النظر أنه صلى الله عليه وسلم حي في قبره يبلغه سلام من يسلم عليه وكلام من يستغيث به لأن الأعمال تعرض عليه كما صح فيدعو الله لأصحاب الحاجات . 2 - روى الإمام أحمد بسند حسن كما قال الإمام الحافظ ابن حجر في الفتح ( 8 / 579 ) عن الحارث بن حسان البكري ( رضي الله عنه ) قال : خرجت أنا والعلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . . الحديث ، وفيه : فقلت أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافد عاد . قال أي سيدنا رسول الله - وما وافد عاد ؟ وهو أعلم بالحديث ولكنه يستطعمه . . . الحديث . وقد استغاث الرجل بالله وبرسوله ولم يكفره سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد خالف الألباني ذلك فكفر كل مستغيث به صلى الله عليه وسلم كما في توسله ص 7 الطبعة الثانية ، وقلده في هذه البدعة أصحابه والمتعصبون له ، وأنكروا على من كفر من العلماء مثبت قدم العالم نوعا ، ومن قال بالحد والجهة والاستقرار وغير ذلك من طامات ! نسأل الله لهم الهداية ، وأن يردهم إلى دينه وإلى الحق ردا جميلا ، وأن يخلصهم من أهوائهم وعنادهم الذي بنوه على سوء فهم كبيرهم الذي علمهم السحر ، أو فساد قصده وقد يجتمعان . 3 - قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الأعمى الصحيح عندما علم الرجل أن يقول : ( يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ) . وهذه استغاثة صريحة ، وقد اعتمدها العلماء المحدثون والحفاظ في كتب السنة في صلاة الحاجة ، حاثين الأمة عليها . 4 - جاء في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قص على أصحابه قصة السيدة هاجر هي وابنها في مكة قبل أن تبنى الكعبة ، بعد أن تركهما سيدنا إبراهيم