مركز المصطفى ( ص )

32

العقائد الإسلامية

- ففي سير أعلام النبلاء : 4 / 24 : قال عمر : فقدم علينا ها هنا فقلت : ما أنت ؟ قال : أنا أويس . قلت : من تركت باليمن ؟ قال : أما لي . قلت : هل كان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قلت : استغفر لي . قال : يا أمير المؤمنين يستغفر مثلي لمثلك ؟ ! قلت : أنت أخي لا تفارقني . فانملس مني ، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة . انتهى . وقال في صفحة 27 : وفي لفظ : أو يستغفر لمثلك ؟ ! وروى نحوا من ذلك عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه ! ! انتهى . - وفي دلائل النبوة للبيهقي : 6 / 376 : - لما أقبل أهل اليمن جعل عمر ( رض ) يستقرئ فيقول هل فيكم أحد من قرن ؟ . . . فوقع زمام عمر أو زمام أويس . . . فناوله عمر فقال له : ما اسمك ؟ قال : أويس . فقال له عمر : استغفر لي . قال : أنت أحق أن تستغفر لي . ونحوه في مسند أحمد : 1 / 38 ، وسير أعلام النبلاء : 4 / 20 - وفي مستدرك الحاكم : 3 / 404 : عن أسير بن جابر قال لما أقبل أهل اليمن جعل عمر ( رضي الله عنه ) يستقري الرفاق فيقول : هل فيكم أحد من قرن ؟ حتى أتى عليه قرن فقال : من أنتم ؟ قالوا : قرن . فرفع عمر بزمامه أو زمام أويس فناوله عمر فعرفه بالنعت ، فقال له عمر :