مركز المصطفى ( ص )

28

العقائد الإسلامية

أفيكم أويس بن عامر ؟ فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس القرني ، قال : سمعت رسول الله يقول يأتي عليك أويس بن عامر من أمداد أهل اليمن من مراد . . بر لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل . . ورواه في سير أعلام النبلاء : 4 / 20 والبيهقي في شعب الإيمان : 5 / 319 ، وابن كثير في البداية والنهاية : 6 / 225 - وفي المجروحين لابن حبان : 3 / 151 : وكان عمر بن الخطاب يسأل الوفود إذا قدموا من الكوفة : هل تعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فيقولون : لا ، فقدم وفد من أهل الكوفة فيهم ابن عمه فقال عمر : هل تعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فقال ابن عمه : يا أمير المؤمنين هو ابن عمي وهو رجل فاسد ، لم يبلغ ما أن تعرفه أنت يا أمير المؤمنين ! ! فقال له عمر : ويلك هلكت ويلك هلكت ، إذا أتيته فاقرئه مني السلام ، ومره فليقدم إلي ، فقدم الكوفة فلم يضع ثياب سفره عنه حتى أتى المسجد قال : فرأى أويسا فسلم به وقال : استغفر لي يا ابن عمي ! قال : غفر الله لك يا ابن عمي ! قال : وأنت يا أويس يغفر الله لك ، أمير المؤمنين يقرئك السلام . قال : ومن ذكرني لأمير المؤمنين ؟ قال : هو ذكرك وأمرني أن أبلغك أن تفد إليه . فقال : سمعا وطاعة لأمير المؤمنين ! فوفد إليه حتى دخل على عمر فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم . قال : أنت الذي خرج بك وضح فدعوت الله أن يذهب عنك فأذهبه فقلت : اللهم دع لي من جسدي ما أذكر به نعمتك ؟