مركز المصطفى ( ص )
27
العقائد الإسلامية
التابعين رجل يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته ، فاستغفر له ثم دخل في غمار الناس ، فلم يدر أين وقع ! قال : فقدم الكوفة قال وكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله ، وكان يجلس معنا ، فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره . انتهى . - ورواه الحاكم في : 3 / 404 ، والبيهقي في الدلائل : 6 / 376 والذهبي في سير أعلام النبلاء : 4 / 20 - وقال الحاكم في : 3 / 403 : وقد صحت الرواية بذلك عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . أخبرناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني . . . فلما كان في العام المقبل حج رجل من أشرافهم فسأل عمر عن أويس كيف تركته ؟ فقال : تركته رث البيت قليل المتاع ، قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن ، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل . فلما قدم الرجل أتى أويسا فقال استغفر لي فقال : أنت أحدث الناس بسفر صالح فاستغفر لي . فقال : لقيت عمر بن الخطاب ؟ فقال : نعم . قال فاستغفر له ، قال ففطن له الناس ، فانطلق على وجهه . قال أسير : فكسوته بردا ، فكان إذا رآه عليه إنسان قال من أين لأويس هذا ؟ ! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة . وروى نحوه في : 3 / 404 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : 4 / 20 . - وفي طبقات ابن سعد : 6 / 113 عن أسير بن جابر قال : كان عمر بن الخطاب إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم