مركز المصطفى ( ص )
240
العقائد الإسلامية
أمل العاصين بشفاعة النبي وآله ( صلى الله عليه وآله ) في الصحيفة السجادية : 1 / 350 اللهم فصل على محمد وآل محمد ، ولا تخيب اليوم ذلك من رجائي ، ويا من لا يحفيه سائل ولا ينقصه نائل ، فإني لم آتك ثقة مني بعمل صالح قدمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته ، إلا شفاعة محمد وأهل بيته ، عليه وعليهم سلامك . . . وفي الإعتقادات للصدوق / 47 : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا يدخل رجل الجنة بعمله ، إلا برحمة الله عز وجل . وفي بحار الأنوار : 8 / 362 العيون : فيما كتب الرضا ( عليه السلام ) للمأمون من محض الإسلام : إن الله لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النار كافرا وقد أوعده النار والخلود فيها ، ومذنبو أهل التوحيد يدخلون النار ويخرجون منها ، والشفاعة جائزة لهم . وهو في عيون أخبار الرضا 7 : 268 ، وفي الخصال : 2 / 154 - وفي تأويل الآيات : 2 / 68 : الشيخ ( رحمه الله ) في أماليه ، عن أبي محمد الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه قال : دخل سماعة بن مهران على الصادق ( عليه السلام ) فقال له : يا سماعة من شر الناس عند الناس ؟ قال : نحن يا بن رسول الله ! قال : فغضب حتى احمرت وجنتاه ، ثم استوى جالسا وكان متكئا ، فقال : يا سماعة من شر الناس عند الناس ؟ فقلت : والله ما كذبتك يا بن رسول الله ، نحن شر الناس عند الناس ، لأنهم سمونا كفارا ورافضة . فنظر إلي ثم قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلي الجنة ، وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون : ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ؟