مركز المصطفى ( ص )
232
العقائد الإسلامية
بن سليمان الديلمي ، عن إبراهيم بن أبي حجر الأسلمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أتى مكة حاجا ولم يزرني إلى المدينة جفاني ، ومن جفاني جفوته يوم القيامة ، ومن جاءني زائرا وجبت له شفاعتي ، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة . قال مصنف هذا الكتاب : العلة في زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن من حج ولم يزره فقد جفاه ، وزيارة الأئمة تجري مجرى زيارته ، بما قد روي عن الصادق ، وذكرهم في هذا الباب . - وفي الكافي : 4 / 567 : أبو علي الأشعري ، عن عبد الله بن موسى ، عن الحسن بن علي الوشاء قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته ، وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء : زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه ، كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة . - ورواه في علل الشرائع : 2 / 459 ، وتهذيب الأحكام : 6 / 78 و 93 ، والفقيه : 2 / 577 ، والمقنعة / 474 الشفاعة لمن زار قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تهذيب الأحكام : 6 / 107 : وعنه عن محمد بن علي بن الفضل قال : أخبرني الحسين بن محمد بن الفرزدق قال : حدثنا علي بن موسى بن الأحول قال : حدثنا محمد بن أبي السري إملاء قال : حدثني عبد الله بن محمد البلوي قال : حدثنا عمارة بن زيد عن أبي عامر الساجي واعظ أهل الحجاز قال : أتيت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) فقلت له : يا بن رسول الله ، ما لمن زار قبره ؟ يعني أمير المؤمنين ، وعمر تربته ؟ قال : يا أبا عامر ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي ، عن علي ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال له : والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها .