مركز المصطفى ( ص )

164

العقائد الإسلامية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول من يصافحه الحق عمر ، وأول من يسلم عليه ، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة . - ورواه في كنز العمال : 1 / 578 - ه‍ ، ك - عن أبي . انتهى . وقد جاءت روايتهم فاقعة إلى حد أن الذهبي الذي يحب التجسيم ويحب عمر ، لم يستطع الدفاع عنها ! وكذلك الألباني ، حيث ضعفها على مضض في ضعيفته برقم 22485 . نتيجة كلية والنتيجة الأكيدة عند المتأمل في هذه الأحاديث من مصادر الفريقين : أن عليا وأهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) لهم دور كبير في الشفاعة مع النبي يوم القيامة . . بل إن كل مؤمن مقبول له شفاعة يوم القيامة بحسبه ، ولما كان أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) سادة المؤمنين ، فشفاعتهم أكبر وأعظم . أما الصحابة فتدل أحاديث القيامة على أن أكثرهم يكونون مشغولين إلى آخر نفس في معالجة مشكلتهم وتخليص أنفسهم ! ! علي عليه السلام هو ذائد المنافقين عن حوض النبي ص يوم القيامة تقدم في الفصل الخامس عشر تحت عنوان : علي ميزان الإسلام والكفر ، حديث الإمام الحسن السبط ( عليه السلام ) ، وقد صححه الحاكم وغيره ، وفيه : ( فقال له الحسن : أما والله لئن وردت عليه الحوض ، وما أراك ترده ، لتجدنه مشمر الإزار على ساق ، يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل ! قول الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى ) . - كما تقدمت بعض أحاديثه في حمل لواء المحشر عن أحمد وغيره .