مركز المصطفى ( ص )
165
العقائد الإسلامية
- وفي مناقب الصحابة لأحمد / 667 وفيما كتب إلينا ( عبد الله بن غنام ) يذكر أن عباد بن يعقوب حدثهم ، نا علي بن عابس ، عن عبد الله 7 عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي ، قال اشتكى أبو الأسود الفالج فنعت له ثعلب فطلبناها في خرب البصرة ، فبينا أنا أطوف إذا أنا برجل يصلي فأشار إلي فأتيته فقال : من أنت ؟ فقلت أبو حرب بن أبي الأسود ، فقال : أقرئ أباك السلام وقل له عبد الله بن فلان يقرأ عليك السلام ويقول لك : أشهد أني سمعت عليا يقول : لأذودن بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله رايات الكفار والمنافقين ، كما تذاد غريبة الإبل عن حياضها . انتهى . - وفي تاريخ المدينة لابن شبة : 1 / 37 حدثنا محمد بن بكار قال ، حدثنا أبو معشر ، عن حرام بن عثمان ( عن أبي ) عتيق ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أناسا من المسجد وقال : لا ترقدوا في مسجدي هذا . قال : فخرج الناس ، وخرج علي ( رضي الله عنه ) ، فقال : لعلي ( رضي الله عنه ) إرجع فقد أحل لك فيه ما أحل لي ، كأني بك تذودهم على الحوض ، وفي يدك عصا عوسج . وفي مجمع الزوائد : 9 / 173 وعن أبي هريرة أن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : يا رسول الله ، أيما أحب إليك أنا أم فاطمة ؟ قال : فاطمة أحب إلي منك ، وأنت أعز علي منها . وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء ، وإني وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة ، إخوانا على سرر متقابلين ، أنت معي وشيعتك في الجنة . ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : إخوانا على سرر متقابلين ، لا ينظر أحد في قفا صاحبه . رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه سلمى بن عقبة ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .