مركز المصطفى ( ص )
157
العقائد الإسلامية
- وروى مسلم : 2 / 369 ، وأحمد : 5 / 390 عن عمار بن ياسر قال : أخبرني حذيفة عن النبي ( ص ) قال : في أصحابي اثنا عشر منافقا ، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ! انتهى . - وقد اهتم ابن حجر بحكم أحواض الإبل التي في الحديث فقال في فتح الباري : 5 / 33 : وقوله لأذودن . . أي لأطردن ، ومناسبته الترجمة من ذكره ( ص ) أن صاحب الحوض يطرد إبل غيره عن حوضه ، ولم ينكر ذلك ، فيدل على الجواز . انتهى . - وروى ابن أبي شيبة في المصنف : 15 / 109 عن حذيفة قال : المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قال الراوي هو شقيق ، قلت : يا أبا عبد الله وكيف ذاك ؟ ! قال : إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم ، وإن هؤلاء أعلنوه ! ! - وقال المفيد في الإفصاح / 50 وقال ( عليه السلام ) : أيها الناس ، بينا أنا على الحوض إذ مر بكم زمرا ، فتفرق بكم الطرق فأناديكم : ألا هلموا إلى الطريق ، فيناديني مناد من ورائي : إنهم بدلوا بعدك ، فأقول : ألا سحقا ، ألا سحقا ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) : ما بال أقوام يقولون : إن رحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا تنفع يوم القيامة ، بلى والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة ، وإني أيها الناس فرطكم على الحوض ، فإذا جئتم قال الرجل منكم يا رسول الله أنا فلان بن فلان ، وقال الآخر : أنا فلان بن فلان ، فأقول : أما النسب فقد عرفته ، ولكنكم أحدثتم بعدي فارتددتم القهقرى ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) ، وقد ذكر عنده الدجال : أنا لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال ( 3 ) . وقال ( عليه السلام ) : إن من أصحابي من لا يراني بعد أن يفارقني ( 4 ) . في أحاديث من هذا الجنس يطول شرحها ، وأمرها في الكتب عند أصحاب