مركز المصطفى ( ص )

158

العقائد الإسلامية

الحديث أشهر من أن يحتاج فيه إلى برهان . على أن كتاب الله عز وجل شاهد بما ذكرناه ، ولو لم يأت حديث فيه لكفى في بيان ما وصفناه . قال الله سبحانه وتعالى : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ؟ ! ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين . فأخبر تعالى عن ردتهم بعد نبيه ( صلى الله عليه وآله ) على القطع والثبات ! وقال في هامشه : ( 1 ) مسند أحمد 6 : 297 ، ومسند أبي يعلى : 11 / 387 ) ( 2 ) مسند أحمد 3 : 18 و 62 قطعة منه ( 3 ) كنز العمال : 14 / 322 / 28812 ( 4 ) مسند أحمد : 6 / 307 - وفي فردوس الأخبار : 3 / 444 عن أنس بن مالك عن النبي ( ص ) قال : ليرفعن أناس من أصحابي وأنا على الحوض ، فإذا عاينوني عرفتهم وأنا على الحوض ، قد ذبلت شفاههم فاختلجوا دوني . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله : من أحب عليا وأطاعه في دار الدنيا ورد على حوضي غدا ، وكان معي في درجتي في الجنة . ومن أبعض عليا في دار الدنيا وعصاه ، لم أره ولم يرني يوم القيامة ، واختلج دوني وأخذ به ذات الشمال إلى النار . انتهى . أسس تدوين أحاديث القيامة عند علماء الخلافة ونصل من أحاديث الحوض إلى قضية أوسع تتعلق بموضوعنا ، وهي أحاديث مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة . .