مركز المصطفى ( ص )

124

العقائد الإسلامية

لو أن عبدا قام لله تعالى بين الركن والمقام ألف عام ، ثم ألف عام ، ولم يكن يحبنا أهل البيت ، لأكبه الله على منخره في النار ! ! انتهى . - وفي فردوس الأخبار : 2 / 142 وص 226 عن ابن مسعود عن النبي ( ص ) قال : حب آل محمد يوما ، خير من عبادة سنة . ومن مات عليه دخل الجنة . والأمة مسؤولة عنهم يوم القيامة - في صحيح مسلم : 7 / 122 عن زيد بن أرقم ( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما ، بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله ، واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ! ! - وفي مجمع الزوائد : 1 / 170 عن زيد بن ثابت ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني تركت فيكم خليفتين : كتاب الله ، وأهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . ورواه بنحوه : 9 / 162 ، وقال : رواه أحمد ، وإسناده جيد . - وروى الطبراني في الأوسط : 2 / 226 عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وشبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت .