مركز المصطفى ( ص )
125
العقائد الإسلامية
- وفي مجمع الزوائد : 10 / 626 عن ابن عباس قال قال رسول الله ( ص ) : لا تزول قدما يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسد فيما أبلاه . . . وعن حبنا أهل البيت . قيل : يا رسول الله فما علامة حبكم ؟ فضرب بيده على منكب علي ! ورواه الكنجي في كفاية الطالب / 324 ، عن أبي ذر . - وروى الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 / 106 وفي حديث أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : وقفوهم إنهم مسؤولون . عن ولاية علي بن أبي طالب . وهذه الأحكام مختصة بهم ولا يقاس بهم أحد - في فردوس الأخبار : 5 / 34 ح 7094 عن أنس بن مالك عن النبي ( ص ) قال : نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد . انتهى . - وفي فردوس الأخبار : 4 / 283 وفي كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : لا يقاس بآل محمد من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفئ الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة . انتهى . ولا نطيل في استعراض أحاديث المكانة الشرعية المختصة بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، فهي في مصادر السنيين كثيرة وصريحة ، تدل على أن حبهم وولايتهم وإطاعتهم بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أركان الدين . . والإفاضة في ذلك تخرجنا عن غرضنا . ومحبو أهل البيت وشيعتهم جزء من المقياس النبوي - فتح الباري : 1 / 431 روى حديث ( تقتل عمارا الفئة الباغية ) جماعة من الصحابة ، منهم قتادة بن