مركز المصطفى ( ص )
330
العقائد الإسلامية
الصفا والمروة صنمان من نحاس أحدهما يقال له يساف والآخر يقال له نائلة ، وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تمسحهما فإنهما رجس ، فقلت في نفسي لأمسنهما حتى أنظر ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد : إنه يبعث أمة وحده . رواه أبو يعلى والبزار والطبراني إلا أنه قال فيه : فأخبرته بالذي خرجت له فقال : كل من رأيت في ضلال وإنك لتسأل عن دين الله وملائكته ، وقد خرج في أرضك نبي أو هو خارج فارجع فصدقه وآمن به . وقال أيضا فقال زيد إني لا آكل شيئا ذبح لغير الله ، ورجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث . وعن أسماء بنت أبي بكر قالت : كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى صفحتها ، ويقول : يا معشر قريش ما على الأرض على دين إبراهيم غيري ، وكان يفدي الموؤودة أن تقتل ، وقال عمرو بن نفيل : عزلت الجن والجنان عني * كذلك يفعل الجلد الصبور رواه الطبراني وإسناده حسن . انتهى . فقد ثبت عندهم بهذه الأحاديث الصحيحة والحسنة ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يعبد الأصنام ويذبح لها ! وثبت أن زيد بن عمرو كان موحدا على دين إبراهيم ، وكان ينتظر النبوة ، وكان أولى بها من محمد ، ولكن زيدا إلى تاريخ لقائه بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو في طريقه إلى الصنم لم يحس بالوحي ولعله أحس به بعد ذلك ! ! - وقد روت الصحاح افتراءهم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنه ذبح للصنم وقصة اللحم الذي كان يأكل منه بزعمهم ويعافه ابن نفيل ! ! فقد رواها البخاري ج 4 ص 232 وأضاف فيها ( ثم قال زيد إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه ، وإن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول : الشاة خلقها الله