مركز المصطفى ( ص )

313

العقائد الإسلامية

طالب ، ولعل أعجبها على الإطلاق حديث شفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لهذا العم الذي أحبه ورباه وحماه وفداه بنفسه وأولاده . . فشفع له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ووضعه في مكان من جهنم يغلي منه دماغه ! - قال البخاري في ج 7 ص 203 : عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه أبو طالب ، فقال : لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه أم دماغه ! ! ورواه في ج 4 ص 202 وروى نحوه أحمد في ج 1 ص 290 وص 295 وص 206 وص 207 وج 3 ص 9 وص 50 وص 55 والحاكم في ج 4 ص 582 والبيهقي في البعث والنشور ص 59 والذهبي في تاريخ الإسلام ج 1 ص 234 وغيره من مصادرهم . وقال ابن الأثير في النهاية ج 3 ص 13 : ضحضاح : الضحضاح : في الأصل مارق من الماء على وجه الأرض وما يبلغ الكعبين فاستعاره للنار . - وقال البخاري في ج 4 ص 247 : باب قصة أبي طالب . حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن سفيان ، حدثنا عبد الملك ، حدثنا عبد الله بن الحرث ، قال حدثنا العباس بن عبد المطلب ( رضي الله عنه ) : قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ما أغنيت عن عمك فوالله كان يحوطك ويغضب لك ؟ قال : هو في ضحضاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ! ! ورواه في ج 7 ص 121 وص 203 ورواه مسلم ج 1 ص 135 ورواه أحمد في ج 1 ص 206 و 207 و 210 وج 3 ص 50 و 55 قال : عن عباس بن عبد المطلب قال : يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشئ فإنه قد كان يحوطك ويغضب لك ! قال : نعم هو في ضحضاح من النار لولا ذلك لكان في الدرك الأسفل من النار . انتهى . فهذه الرواية تريد بيان التأثير الكبير لشفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعمه وأن أبا طالب