مركز المصطفى ( ص )

301

العقائد الإسلامية

الآراء والاحتمالات والروايات المتناقضة فيها ، ليضيعوا بذلك مناقب عترة نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) ! ومما حشده المفسرون هنا : - ما رواه السيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 96 قال : - وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ( رضي الله عنه ) : وأنذر عشيرتك الأقربين ، قال ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نادى على الصفا بأفخاذ عشيرته فخذا فخذا يدعوهم إلى الله فقال في ذلك المشركون : لقد بات هذا الرجل يهوت منذ الليلة . قال وقال الحسن ( رضي الله عنه ) : جمع نبي الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته قبل موته فقال : ألا إن لي عملي ولكم عملكم ، ألا إني لا أغني عنكم من الله شيئا ، ألا إن أوليائي منكم المتقون ، ألا لا أعرفنكم يوم القيامة تأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الآخرة . يا صفية بنت عبد المطلب يا فاطمة بنت محمد إعملا فإني لا أغني عنكما من الله شيئا . انتهى . أما رواية قتادة فإن النداء على الصفا يناسب المرحلة العامة التي أمر النبي فيها أن يصدع بالدعوة لكل الناس . . أما إنذار عشيرته الخاصين الذين كان عدد رجالهم أربعين نفرا فيناسبه أن يدعوهم إلى طعام ويحدثهم كما ورد في الروايات المعقولة . وأما رواية قتادة عن الحسن البصري إن صحت فلا علاقة لها بالموضوع ، لأنها عند وفاته ( صلى الله عليه وآله ) والآية نزلت في أول بعثته ! ومع أن الحسن البصري غلام فارسي ، فهو مع قبائل قريش وحساسيتها ضد أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويريد أن يقول بهذه الرواية إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يخاف من حرص ابنته فاطمة وعمته صفية وعترته على الدنيا ، ولذلك جمعهم وحذرهم ! - وقال في الدر المنثور ج 5 ص 96 : وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا بني هاشم ويا صفية عمة رسول الله ، إني لا أغني عنكم من الله شيئا ، إياكم أن يأتي