مركز المصطفى ( ص )

256

العقائد الإسلامية

يحبهم لحبي ، وعشرات غيرها متفق على صدورها عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد ركز فيها الإسلام مكانة عترة النبي من بعده حتى أنه حرم عليهم الصرف من المصارف العامة وجعل لهم مالية خاصة هي الخمس ! والباحث المتتبع يجد أن كل حديث قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أهل بيته . . نبت مقابله حديث في أصحابه ! حتى أن حديث الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، نبت مقابله : أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ، وحديث احفظوني في أهل بيتي نبت مقابله : احفظوني في أصحابي . . وقانون الحرمان من الشفاعة لمن ينتقص الصحابة ، ما هو إلا نبتة قريشية مقابل قانون حرمان النواصب من الشفاعة الذي ثبت عند الجميع ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى . * * النوع السادس : الدخول إلى جهنم لتحليل القسم الإلهي بأن يملأها - روى البخاري في صحيحه ج 2 ص 72 : عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار ، إلا تحلة القسم . ورواه أيضا في ج 7 ص 224 . ورواه مسلم ج 8 ص 39 وفيه ( فتمسه النار ) ورواه ابن ماجة ج 1 ص 512 والنسائي ج 4 ص 22 و 25 بعدة روايات وفي بعضها : فتمسه النار . . والترمذي ج 2 ص 262 وأحمد ج 2 ص 240 وص 276 وص 473 وص 479 والبيهقي في سننه ج 4 ص 67 وج 7 ص 78 والهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 163 وج 5 ص 287 والهندي في كنز العمال ج 3 ص 284 وص 293 وج 4 ص 323 وج 10 ص 216