مركز المصطفى ( ص )

214

العقائد الإسلامية

قرأ عمر ( رضي الله عنه ) على المنبر جنات عدن ، فقال : أيها الناس هل تدرون ما جنات عدن ؟ قصر في الجنة له عشرة آلاف باب ، على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين ، لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد ! ! . - وقال في الدر المنثور ج 5 ص 347 : وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ( رضي الله عنه ) . . . في قوله : وأدخلهم جنات عدن قال إن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) قال : يا كعب ما عدن ؟ قال : قصور من ذهب في الجنة يسكنها النبيون والصديقون وأئمة العدل . - معجم ما استعجم ج 2 ص 74 : الحثمة : بفتح أوله وإسكان ثانية : صخرات بأسفل مكة بها ربع عمر بن الخطاب . روى عنه مجاهد أنه قرأ على المنبر : جنات عدن فقال : أيها الناس أتدرون ما جنات عدن ؟ قصر في الجنة له خمسة آلاف باب على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبي ، وهنيئا لصاحب القبر وأشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أو صديق وهنيئا لأبي بكر وأشار إلى قبره ، أو شهيد وأنى لعمر بالشهادة وإن الذي أخرجني من منزلي بالحثمة قادر أن يسوقها إلي ! ! انتهى . وفي هذه الرواية دلالة على أن كعبا استطاع أن يقنع عمر أن مقصوده بالنبي والصديق والشهيد الذين يسكنون عدن : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبا بكر وعمر ، وأن كعبا كان من المخططين لقتله ! - وقال في الدر المنثور ج 5 ص 306 : قوله تعالى : يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض الآية . أخرج الثعلبي من طريق العوام بن حوشب قال حدثني رجل من قومي شهد عمر ( رضي الله عنه ) أنه سأل طلحة والزبير وكعبا وسلمان : ما الخليفة من الملك ؟ قال طلحة والزبير : ما ندري ، فقال سلمان ( رضي الله عنه ) : الخليفة الذي يعدل في الرعية ، ويقسم بينهم بالسوية ، ويشفق عليهم