مركز المصطفى ( ص )
215
العقائد الإسلامية
شفقة الرجل على أهله ويقضي بكتاب الله تعالى . فقال كعب : ما كنت أحسب أحدا يعرف الخليفة من الملك غيري ! - وفي كنز العمال ج 12 ص 567 : عن طبقات ابن سعد : عن سفيان بن أبي العوجاء قال : قال عمر بن الخطاب : والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك ؟ فإن كنت ملكا فهذا أمر عظيم ، قال قائل يا أمير المؤمنين إن بينهما فرقا ، قال ما هو ؟ قال : الخليفة لا يأخذ إلا حقا ولا يضعه إلا في حق ، فأنت بحمد الله كذلك ، والملك يعسف الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا ، فسكت عمر ( ابن سعد ) . - وقال في كنز العمال ج 12 ص 573 : عن كعب أن عمر بن الخطاب قال : أنشدك بالله يا كعب أتجدني خليفة أم ملكا ؟ قال بل خليفة ، فاستحلفه فقال كعب : خليفة والله من خير الخلفاء ، وزمانك خير زمان - نعيم بن حماد في الفتن . - الدر المنثور ج 4 ص 293 : سأل عمر كعبا عن آيات أول سورة الحديد فقال : معناها إن علمه بالأول كعلمه بالآخر ، وعلمه بالظاهر كعلمه بالباطن ! انتهى . * * - كنز العمال ج 2 ص 488 : عن عمر قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فعظم شأنه وشدته ، قال : ويقول الرحمن لداود ( عليه السلام ) : مر بين يدي ، فيقول داود : يا رب أخاف أن تدحضني خطيئتي ، فيقول : مر خلفي ، فيقول : يا رب أخاف أن تدحضني خطيئتي فيقول : خذ بقدمي ! فيأخذ بقدمه عز وجل فيمر ! ! قال فتلك الزلفى التي قال الله