الشيخ عباس القمي
598
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و هذا الشيخ ممّن فاز بعلوّ الشأن في الدنيا و الآخرة ، و كان يعتقد وجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة ، و كان يقيمها في المسجد المذكور . مات قدس سرّه أوائل سنة 1032 « 1 » . لطف اللّه بن عطاء اللّه بن أحمد الحسني الشجري النيشابوري « 2 » سيد فاضل متبحّر . قال الشيخ منتجب الدين رحمه اللّه : ديوانه قدر عشرة آلاف بيت . شاهدته و قرأت عليه كتبا بنيشابور ، و كان يروي عن الشيخ أبي علي بن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه اللّه . لطف اللّه بن عطاء اللّه الحويزي « 3 » عالم فاضل متبحّر ، معاصر « ح مل » و صاحب كتاب شرح الشرائع و غيره . لطف اللّه اللاريجاني المازندراني النجفي « 4 » عالم عامل ، فقيه كامل ، أصولي ماهر ، من أفاضل تلاميذ العلّامة الأنصاري قال في « كملة » : رأيته يدرس الفقه و الأصول في النجف ، و يصلّى بأتقياء الناس في الصحن الشريف . شيخ يعلوه نور عليه آثار الصلاح و العبادة . حضرت درسه في الفقه أيّاما قلائل . له مصنّفات ، منها شرحه على قواعد العلّامة في عدّة مجلدات لم يتمّ ، و له حاشية على حجّيّة الظنّ للشيخ أستاذه ، و حاشية على القوانين و غيرذلك ، لم تحصل له مرجعيّة في التقليد ، و كان فقيرا من جهة المعيشة الدنيوية مع كمال الشهرة في الفضيلة العلميّة في الفقه و كثرة حضور المشتغلين عنده . مات في النجف الأشرف سنة 1311 ، و دفن في الصحن الشريف في المكان الّذي يصلّي فيه من جهة باب الطوسي .
--> ( 1 ) . طبق نقل اسكندر بيك ، ر . ك : رياض العلماء ، ج 4 ، ص 419 ، آغا بزرگ تهرانى رحمه اللّه در الروضة النضره ، ص 478 ، 1033 ذكر كرده است ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 262 ، ( فهرست منتجب الدين ) ؛ ريحانة الادب ، ج 6 ، ص 280 ، معجم المؤلفين العراقيين ، ج 8 ، ص 156 ؛ فرهنگ سخنوران ، ص 501 ؛ الذريعه ، ج 9 ، ص 944 ؛ لغتنامه دهخدا ، « لطف اللّه » ، ص 207 ؛ روضات الجنّات ، ج 5 ، ص 382 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 33 ؛ مشاهير شعراء الشيعه ، ج 4 ، ص 19 ( 3 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 223 ؛ روضات الجنّات ، ج 5 ، ص 382 ( 4 ) . در ترجمه اين عالم پرهيزكار ر . ك : المآثر و الآثار ، ص 154 ؛ احسن الوديعه ، ج 2 ، ص 18 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 170 ؛ زندگى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 300