الشيخ عباس القمي
554
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و الشيخ علي بن سليمان البحرانى و شيخنا الحر العاملى ، و كثير من أخبارية زمانه و غيرهم ، و نقل بعض كلماتهم ، و ذكر أيضا عن السيد الجزائرى - طاب ثراه - أنّ التقى المجلسى - طاب ثراه - كان يشرب في الصوم المتطوع به و يترك استعماله في الصوم الواجب حذرا من كلام العوام و ذكر أيضا في « ضا » لغزا باسم التنباكوا و نبذا من أشعار ديوان صاحب الترجمة للشيخ على نقى الكمرئى . دانى كه چرا ميانه اين كلمات * شد حرف على در صلوات از ادوات تصحيف على عَلى است ، يعنى مفرست * بىنام على تو بر محمّد صلوات علي النوري ثمّ الأصفهاني « 1 » حكيم ربّاني و فهيم ايمانى و نور شعشعانى ابن المولى جمشيد المازندرانى - بلغه اللّه فى الجنان إلى أعلى الدرجات ، و منتهى الأمانى . امر آن جناب در علم و حكمت و معارف الهيه و مواظبت به سنن و آداب احمديه بالاتر از آن است كه ذكر شود . از شاگردان آقا محمد بيدآبادى و آميرزا ابو القاسم مدرس اصفهانى بوده و ما بين او و محقّق قمى صاحب قوانين صداقت و مودت و مراسلات و مكاتبات بوده ، چنانكه صورت بعضى از آن مكاتيب در آخر كتاب سؤال و جواب آن مرحوم درج شده . و جناب ملا على مذكور را تعليقات شريفه است در حكمت و كلام و تحقيقات لطيفه در معارف حقه و اصول اسلام و ردى نوشته بر پادرى و تفسيرى نوشته بر سورهء توحيد « 2 » زياده از سه هزار بيت . و به جناب آسيد محمد باقر حجة الإسلام و مرحوم ثقه الاسلام حاجى كرباسى ارادت تمام داشت و به نماز ايشان حاضر مىشد . و آن دو بزرگوار احترام او را مرعى مىداشتند و او را در مجالس و راه رفتن بر خود مقدم مىداشتند . در ماه رجب سنهء 1246 در اصفهان وفات كرد . جنازهء او را بعد از اينكه
--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 4 ، ص 408 ؛ ريحانة الأدب ، ج 6 ، ص 261 ؛ مكارم الآثار ، ج 4 ، ص 1264 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 7 ، ص 54 ؛ الذريعه ، ج 5 ، ص 227 ، ج 6 ، ص 127 ، ج 9 ، ص 1234 ، ج 11 ، ص 247 و ج 12 ، ص 246 ؛ رياض العارفين ، ص 559 ( 2 ) . نسخه خطى سورهء توحيد و نسخه خطى رقيمه شريفه نوريه تاليف اين بزرگوار در كتابخانه آيت اللّه لاجوردى نگاهدارى مىشود