الشيخ عباس القمي

550

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

أقول : و حكاية الاستخارة و ظهور تأثيراتها الغريبة في هذا العالم أمر عجيب و حيرة لكلّ متفكر لبيب ، و هي مفتاح للمغيب ، إلى آخر ما ذكره في فضل الاستخارة بعبارات مسجعة « 1 » . و بالجمله : از مجموعهء شهيد - رضوان اللّه عليه - نقل شده كه سيد ابن طاووس نقابت علويين داشت از جانب هلاكو خان و عرضه شده بود بر او در زمان مستنصر باللّه و ابا فرموده بود از آن . و ما بين او و وزير مؤيد الدين محمد بن احمد بن العلقمى و برادر او و پسر او ابو الفضل ، محمد خزانه‌دار ، دوستى و صداقت تمامى بوده و قريب پانزده سال در بغداد بود ، پس رجوع به حله كرد ، پس ساكن شد در مشهد شريف ، يعنى مشهد حضرت امير المؤمنين عليه السّلام برهه‌اى از زمان ، و در ايام سلطنت مغول عود فرمود به بغداد و پيوسته به حال خير و آداب و عبادات و تنزّه از دنيّات بود تا صبح دوشنبه پنجم ذى القعدة سنهء 664 وفات فرمود . و مولد شريفش روز پنج‌شنبه نيمهء محرم سنه 589 ، و مدت ولايتش نقابت را ، سه سال و يازده ماه بوده . انتهى « 2 » . و في بعض كتب الأنساب : و لمّا تولّى السيد رضى الدين علي بن موسى بن طاووس النقابة ، و قد جلس في مرتبة خضراء ، و كان الناس عقيب واقعة بغداد قد رفعوا السواد و لبسوا لباس الخضرة ، قال علي بن حمزة الشاعر : فهذا عليّ نجل موسى بن جعفر * شبيه عليّ نجل موسى بن جعفر عليه السّلام فذاك بدست للإمامة أخضر * و هذا بدست للنقابة أخضر لأنّ المأمون لمّا عهد إلى الرضا عليه السّلام ألبسه لباس الخضرة و غير السواد و الخبر معروف . انتهى « 3 » . و از كلمات سيد ابن طاووس معلوم مىشود كه آن بزرگوار كفن خود را مهيّا كرده بود و به مكه برده و آن را لباس احرام خود قرار داده و پهن كرده آن را بر كعبهء معظمه و

--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 4 ، ص 328 - 329 ( 2 ) . مجموعة الشهيد ، ص 143 . و نيز ر . ك : نامهء دانشوران ناصرى ، ج 1 ، ص 176 - 177 ( 3 ) . و نيز ر . ك : الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 328