الشيخ عباس القمي

541

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

نصير الدين طوسى است . و از اشعار اوست كه در يكى از قصايد طويله خود گفته : يا باكيا لدمنة و مربع « 1 » * ابك على آل النبى أودع يا ليت شعرى من أنوح منهم * و من له ينهل فيض أدمعى أللوصى حين في محرابه * عمم بالسيف و لما يركع أم للبتول فاطم إذ دفعت * عن إرثها « 2 » الحق بأمر مجمع أم للذى أردته في محرابه * جعدتهم بكأس سم منقع و إنّ حزنى لقتيل كربلاء * ليس على طول المدى بمقلع علي بن منصور بن محمّد الحسيني الشيرازي « 3 » از علماى دولت شاه طهماسب صفوى است و رساله‌اى در امامت به اسم سلطان مذكور نوشته . علي المنشار زين الدين العاملي « 4 » كان من أجلّاء الفضلاء ، تلمّذ على المحقّق الكركى رحمه اللّه و كان صهرا لشيخنا البهائى ، و كان له كتب كثيرة جاء بها من الهند و قد صار في بلاد إيران من مقرّبي حضرة السلطان شاه طهماسب الصفوى بعد وفاة شيخه المحقّق ، و جعل شيخ الإسلام بأصفهان ، ثم انتقل ذلك المنصب الرفيع منه بعد وفاته إلى ختنه الشيخ بهائى و كان هو الباعث أيضا على قدوم الشيخ حسين بن عبد الصمد إلى بلاد العجم و تقرّبه عند السلطان المذكور بما لا مزيد عليه .

--> ( 1 ) . در اعيان الشيعه « يا واقفا برمنة و مربع » است ( 2 ) . در اعيان الشيعه « إذ منعت عن إرثها » است ( 3 ) . روضات الجنات ، ج 4 ، ص 365 ( 4 ) . در ترجمه زين الدين على بن احمد كركى عاملى ( م 9842 ) ر . ك : خاندان شيخ الاسلام اصفهان ، ص 32 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 89