الشيخ عباس القمي

502

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و الطاغوت ، و شرح شرائع ، و شرح الفيه ، و رسايلى در رضاع و خراج و اقسام ارضين و جمعه ، و سبحه ، و جنايز و قبله ، و سجود بر تربت ، و احكام سلام ، و حواشى بر ارشاد ، و مختلف ، إلى غيرذلك . از صاحب جواهر الكلام منقول است كه فرموده : « هركه نزد او جامع المقاصد و وسائل و جواهر باشد محتاج نخواهد بود به كتاب ديگر - للخروج عن عهدة الفحص الواجب على الفقيه فى آحاد المسائل الفرعية « 1 » . و بالجمله : اين شيخ بزرگوار در اول امر از علماى شام اخذ علم فرمود پس مسافرت كرد به بلاد مصر و از علماى مصر اخذ كرده ، و بعد مسافرت كرد به سمت عراق عرب و زمان طويلى در آن‌جا اقامت فرمود پس مسافرت كرد به سمت ايران ، و در نزد سلطان مرتبهء عظيمه پيدا نمود . و از براى آن جناب كراماتى نقل شده . و از بعض تواريخ نقل است كه : آن جناب ازهد اهل عصر خود بوده و وصيت كرد به قضاى جميع نماز و روزهء خود و حجة الإسلام ، با آن‌كه حج به‌جا آورده بود . در روز عيد غدير در سنهء 940 در نجف اشرف وفات فرمود « 2 » . و آنچه در « مل » « 3 » است كه وفات او در سنهء 937 بوده از سهو قلم شريفش است . و شيخ حسين والد شيخ بهائى فرموده كه : محقّق كركى را شهيد كردند « 4 » ؛ يعنى به زهر ، چنان كه ابن عودى گفته كه ، شيخ مذكور در نجف اشرف در روز هيجدهم ذى حجهء سنهء 940 وفات نمود مسموما . اعلم أنّ هذا الشيخ لمّا قدم أصفهان و قزوين في عصر السلطان العادل الشاه طهماسب - أنار اللّه برهانه - مكّنه السلطان من الملك ، و قال [ رحمه اللّه ] : أنت أحقّ بالملك ؛ لأنّك النّائب عن الإمام عليه السّلام و إنّما أكون من عمّالك ، أقوم بأوامرك و نواهيك . فكان رحمه اللّه في دولته عزيزا مسلّطا . له

--> الفاضل الزاهد العابد من المشايخ الأجلاء ما صورته : لا يبعد أن يكون الشيخ علي بن عبد العالي الكركي ألّف الجعفرية لأجل جعفر هذا فان أباه كان من تلامذته و لم أتحقق ذلك ( منه عفى عنه ) ( 1 ) . جواهر الكلام ، ج 1 ، ص 14 ؛ المستدرك ، ج 3 ، ص 431 ، « الفائدة الثالثة » ( 2 ) . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 448 ( 3 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 122 ( 4 ) . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 442