الشيخ عباس القمي
455
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
هشام بن عبد الملك بن مروان و خلاصى دادن او ، محمد بن هشام را از قتل در مكهء معظمه با آنكه هشام والد محمد قاتل زيد بوده . پس سيد فرموده : أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع فقير گويد كه ، محمد بن زيد مذكور ، والد محمد محروق است كه در سنهء 203 مأمون او را به شربت سمى شهيد كرد در مرو ، چنانچه در تتمة المنتهى في وقايع أيام الخلفاء « 1 » قتل او را نگاشتهام . فيقال : « إنّه كان ينظر إلى كبده يخرج من حلقه قطعا ، فيلقيه في طست و كان سنه عشرين سنة » . و بالجمله : محمد محروق پدر ابو عبد اللّه جعفر و جعفر پدر احمد سكين است كه قدوة المتقين و برهان ذوى اليقين نصير الدين ابى جعفر است كه مقرب خدمت حضرت رضا عليه السّلام بود و آن حضرت فقه الرضا عليه السّلام را به خط مبارك خويش براى او نوشته و آن كتاب شريف در جمله كتب سيد عليخان مذكور در بلاد مكه بوده چنان كه صاحب رياض فرموده « 2 » و سيد صدر الدين محمد دشتكى - كه يكى از اجداد سيد عليخان است - فرموده : « ثمّ إنّ أحمد السكين جدّي صحب الإمام الرضا عليه السّلام من لدن كان بالمدينة إلى أن اشخص تلقاء خراسان ، عشر سنين ، فأخذ منه العلم ، و إجازته عليه السّلام عندي ، فأحمد يروي عن
--> يجعل رسالاته . ثم اخرج له جوهرا له قدر فدفعه اليه و قال : تشرفنى بقبول هذا . فقال : يابن عم انّا أهل بيت لا نقبل على المعروف شيئا ، و قد تركت لك أعظم من هذا ، دم زيد بن على ، فانصرف راشدا و وار شخصك حتى يرجع هذا الرجل ، فانّه مجد فى طلبك . قال : ثم امر محمد بن زيد الداعى للاموى به مثل ما أمر به لسائر بنى عبد مناف و أمر جماعة من مواليه أن يوصلوه إلى الرى و يأتوا بكتابه بسلامته . فقام الاموى و قبّل رأسه و مضى و القوم معه ، حتى أوصلوه إلى مأمنه و جاؤوا بكتابه إلى الداعى محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل جالب الحجارة ( منه رحمه اللّه ) . ر . ك : عمدة الطالب فى انساب آل أبى طالب ، ص 274 و 275 ( با اختلاف بسيار اندك ) . ( * ) در عمدة الطالب ، چاپ انصاريان قم ، ص 274 « افتتح » است ( 1 ) . تتمة المنتهى ، ص 201 . آيت اللّه حاج سيد مهدى لاجوردى در يادداشت خود نوشتهاند : اگر پدر محمد محروق را مأمون در بيست سالگى در مرو مسموم نمود ، چگونه نوادهء او در زمان حضرت رضا عليه السّلام بوده و حضرت فقه الرضا عليه السّلام را براى او نوشته . و خود مؤلّف وفات حضرت رضا عليه السّلام را در كتاب منتهى الآمال در سال 203 ثبت كرده است . و نيز اگر مأمون او را در مرو مسموم نموده ، چرا قبرش در خارج نيشابور است . علاوه بر اين ، فقه الرضا را حضرت رضا عليه السّلام نوشته است بعضى مىگويند رسالهء عمليه ابن بابويه است و اقوى نزد اينجانب عدم حجيت آن است و ادله آن را در رسالهء جداگانه ذكر كردهام ( 2 ) . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 364