الشيخ عباس القمي

456

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

الإمام الرضا عليه السّلام ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هذا الإسناد أيضا ممّا أنفرد به لا يشركني فيه أحد ، و قد خصّني اللّه تعالى بذلك - و الحمد للّه » . « 1 » بالجمله : سيد عليخان مذكور پنج حديث نقل كرده از پدر از پدر تا به أمير المؤمنين عليه السّلام از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه آن را « مسلسل به آباء » گويند و اين از خصايص آباى كرام اين سيد است . ثم قال : « هذه الأخبار الخمسة من مسلسل الحديث بالآباء بسبعة و عشرين أبا ، و قلّما اتّفق ذلك في أخبار الخاصّة حتّى قال شيخنا الشيخ زين الدين الشهيد قدس سرّه في شرح الدّراية - بعد إيراده لحديث المسلسل المروي عن أبي محمد الحسين بن علي بن أبي طالب البلخي بأربعة عشر أبا : هذا أكثر ما اتّفق لنا روايته من الأحاديث المسلسلة بالآباء . انتهى ، و للّه الحمد . « 2 » » و قال في « فه » في ترجمة والده : « إمام بن امام ، و همام بن همام ، و هلّم جرّا إلى أن أجاوز المجرة مجرا ، لا أقف على حد حتى انتهى إلى أشرف جدّ ، و كفى شاهدا على هذا المرام ، قول أحد أجداده الكرام ، ليس في نسبنا إلّا ذو فضل و حلم ، حتى نقف على باب مدينة العلم » . انتهى « 3 » . ثمّ إنه قد سرق من شرحه على الصحيفة المكرمة بعض معاصريه و أضافه إلى نفسه ، ثمّ لمّا اطلع السيد على تلك الخيانة و السرقة احترق قلبه و صدّر شرح كلّ دعاء من الأدعية المباركة من الصحيفة الكاملة بخطبة على حدة و ذكر في آخر الكتاب كلمات في التشنيع على ذلك المعاصر ، و بالغ في الطعن عليه بعبارات فصيحة ، قلّما يوجد نظيرها في شيء من مؤلفات المتقدمين و المتأخرين و لا أحبّ نقلها . ثمّ قال : « و أنت إذا تأملت هذه الرياض المفعمة الحياض ، فاقتطفت من ثمارها و أزهارها و وردت من عيونها و أنهارها علمت أن ليس ذلك إلّا في وسع من أمده أهل البيت عليهم السّلام بآلائهم مددا بصنيعه ، إذ تمسك بولائهم ، و استنجدهم فأنجدوه و استوجدهم

--> ( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 341 به نقل از مقدمه الفقه المنسوب للامام الرضا عليه السّلام ، ص 14 - 15 ( 2 ) . رياض السالكين ، ج 1 ، ص 39 - 40 ( 3 ) . سلافة العصر ، ص 10