الشيخ عباس القمي
454
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
موافق « سر مقر شيراز » . و بدان كه اين سيد جليل غير از سيد عليخان بن سيد خلف حويزى است كه ترجمهاش خواهد آمد . و نسبت سيد عليخان مدنى به بيست و هفت واسطه منتهى مىشود به محمد بن زيد بن على بن الحسين عليه السّلام چنان كه در مقدمهء شرح صحيفه تصريح به آن فرموده « 1 » و از محمد بن زيد مذكور « 2 » قضيهء لطيفهاى نقل كرده از عفو و بخشش او از محمد بن
--> ( 1 ) . رياض السالكين ، ج 1 ، مقدمه ، ص 796 ؛ انوار الربيع ، ج 1 ، ص 5 ؛ الغدير ، ج 11 ، ص 346 ( 2 ) . قال صاحب عمدة الطالب فى احوال محمد بن زيد الداعى : و هو ابن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام و يحكى انه كان اذا اجتمع ( * ) الخراج نظر إلى ما فى بيت المال من خراج السنة الماضية ، ففرّقه فى قبائل قريش على دعواهم ، ثمّ فى الأنصار و الفقهاء و أهل القرآن و سائر طبقات الناس ، حتى لا يبقى منه درهم . فجلس فى بعض السنين يفرّق فبدأ ببنى عبد مناف ، فلمّا فرغ من بنى هاشم دعا سائر بنى عبد مناف ، فقام رجل ، فقال له محمد بن زيد الداعى : من أىّ بنى عبد مناف انت ؟ قال من بنى اميّة : قال : من أيّها ؟ فسكت . قال : لعلّك من ولد معاوية ؟ قال : نعم . قال : فمن أىّ ولده ؟ فاسمك . قال : لعلّك من ولد يزيد ؟ قال : نعم . قال : بئس الاختيار اخترت لنفسك ، تقصد ولاية آل أبي طالب و عندك ثأرهم و قد كان لك مندوحة [ عنهم ] بالشام و العراق عند من يتولّى جدّك و يحب برّك . فان كنت جئت على جهلك فى نسبة منك بهذا فما يكون بعد جهلك جهل ؟ و إن كنت جئت مستهزئا بهم فقد خاطرت بنفسك . قال : فنظر اليه العلويون نظرا شديدا فصاح بهم محمد و قال : كفّوا عنه ، كأنّكم تظنون أن فى قتل هذا دركا لثأر الحسين عليه السّلام أبى ؟ اى جرم لهذا انّ اللّه عزّ و جلّ قد حرّم أن تطالب نفس بغيره ما اكتسبت ، و اللّه لا يعرض له أحد بسوء إلّا أقدمته به ؛ و اسمعوا حديثا أحدّثكم به يكون لكم قدوة فيما تستأنقون ؛ حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : عرض على المنصور جوهر فاخر - و هو بمكّة - فعرفه ، و قال : هذا جوهر كان لهشام بن عبد الملك و قد بلغنى انّه عند محمد ابنه و لم يبق منهم غيره ثم قال للربيع : إذا كان غدا و صليت بالنّاس فى المسجد الحرام فأغلق الأبواب كلّها و وكّل بها ثقاتك ، ثم افتح بابا واحدا وقف عليه ، فلا تخرج إلّا من تعرفه . ففعل الربيع ذلك و علم محمد بن هشام انّه هو المطلوب فتحيّر ، و أقبل محمد بن زيد بن على الحسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام فرآه متحيرا ، و هو لا يعرفه . فقال له : يا هذا ، أراك متحيرا فمن أنت ؟ قال : ولى الأمان ؟ و قال : و لك الأمان و أنت فى ذمتى ، حتى أخلصك . قال : انّا محمد بن هشام بن عبد الملك ، فمن أنت ؟ قال : محمد بن زيد بن على فقال : عند اللّه احتسب نفسى إذن ، فقال : لا بأس عليك يابن عم ؛ فانّك لست تقابل زيد و لا فى قتلك درك بثأره . و انا الآن بخلاصك أولى منى باسلامك ، و لكن تعذرنى فى مكروه أتناولك به و قبيح أخاطبك به يكون فيه خلاصك . قال : أنت و ذاك . فطرح رداءه على رأسه و وجهه و لبته و أقبل يجره ، فلما وقف على الربيع لطمه لطمات و قال : يا أبا الفضل ، إن هذا الخبيث جمّال من اهل الكوفة أكرانى جماله ذاهبا و راجعا ، و قد هرب منّى فى هذا الوقت و أكرى بعض قواد الخراسانية ولى عليه بذلك بيّنة ، فضم إلىّ حرسين يصيران به معى إلى القاضى و يمنعان الخراسانى من اعواره فضم اليه حرسين فمضيا معه فلما بعد عن المسجد ، قال له : يا خبيث ، تؤدى إلىّ حقى ؟ قال : نعم ، يابن رسول اللّه . فقال للحرسين : انصرفا عنه . ثم أطلقه فقبّل محمد بن هشام رأسه و قال : بأبى أنت و امى - اللّه اعلم حيث