الشيخ عباس القمي
332
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
يوصينى أن إذا دخلت كربلاء زر السيد زين العابدين و تبرك به ، و كان من أجلة تلامذة صاحب الجواهر ، توفّي ثامن ذى القعده سنة 1292 ، و دفن مع أبيه العلّامة في مقبرتهم المعروفة الّتي في السوق بين الحرمين تجاه مقبرة جده السيد المجاهد بكربلاء . زين العابدين الگلپايگاني « 1 » عالم فاضل ، محقّق ، كان مولده سنة 1218 ، و هاجر إلى اصفهان ، و اختص بالشيخ محمد تقى صاحب الحاشية ، ثمّ هاجر إلى العتبات و قرأ على صاحب الفصول و شريف العلماء و صاحبى أنوار الفقاهة و الجواهر ، ثم رجع إلى وطنه و أخذ في ترويج الدين و صنّف جملة من الكتب كشرحه على الدرة و صلاة المسافر و صلاة الجمعة و ضمهما إلى شرحه على الدرة ، و له رسالة روح الايمان ، و رسالة في شرح الأسماء القدسية . توفّي حادى عشر شهر ربيع الثانى سنة 1289 . قال صاحب التكملة : و أنا أروى عنه بتوسط الحاج ميرزا حسين بن الميرزا خليل الطهرانى ، و قد سمعت منه أنّه قصد گلپايگان لزيارة الآخوند ملا زين العابدين المذكور و استجازه في الرواية فأجازه إجازة عامة عن مشايخه ، منهم : صاحب الجواهر و قد أجازنى كذلك . زين العابدين بن محمّد بن أحمد العاملي « 2 » فاضل صالح ، عابد زاهد ، ورع فقيه محقّق جليل القدر ، تلميذ شيخ حسن صاحب معالم و استاد شيخ محمد ، عموى شيخ حر عاملى است . زين العابدين بن محمّد السلماسي « 3 » ذكره شيخنا المحدّث النورى قدس سرّه في دار السلام قال : كان عالما فاضلا كاملا ناسكا
--> ( 1 ) . دربارهء ترجمه فقيه جليل و عارف سالك ر . ك : مكارم الآثار ، ج 3 ، ص 643 ؛ اعيان الشيعه ، ج 33 ، ص 326 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 587 ؛ لباب الالقاب ، ص 106 ؛ دائرة المعارف الاسلاميه ، ج 1 ، ص 23 ؛ شرح حال دانشمندان گلپايگان ، ج 1 ، ص 11 ؛ معجم رجال الفكر و الادب ، ج 3 ، ص 1110 ؛ مع كبار علماء النجف ، ج 1 ، ص 571 ؛ المآثر ، 146 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 280 و ج 2 ، ص 94 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 99 ( 3 ) . دار السلام ، ج 2 ، ص 207 ؛ جنّة المأوى ، ص 84 ؛ نقباء البشر ، ج 2 ، ص 595