الشيخ عباس القمي
333
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
عابدا متخلقا بأخلاق الروحانيين . الخ . و بالجملة : كان من تلامذة بحر العلوم و أهل أسراره ، يروي عن بحر العلوم جملة من الكرامات و المكاشفات ، توفّي رحمه اللّه في ذى الحجة سنة 1266 في بلدة الكاظمين ، و دفن في الرواق في الإيوان المقابل للشيخ المفيد رحمه اللّه . زين العابدين بن مسلم البار فروشي المازندراني الحائري « 1 » شيخ الفقهاء و المجتهدين . و أحد مراجع المسلمين ، العابد الناسك ، ما رأى أشد مواظبة منه على السنن و النوافل . كان جاء من بار فروش سنة 1250 فجاور الحائر المقدس ، و قرأ على علمائها و خاصة على صاحب الضوابط ، و بعد وفاته هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1258 ، و حضر على صاحب الجواهر ، و كان أستاذه في بار فروش سعيد العلماء ، ثمّ عاد إلى كربلاء بعد وفاة صاحب الجواهر ، و صار المرجع العام في التدريس و في الإفتاء و التقليد كان يستنسخ كلّ كتاب يقرأه حتى القوانين . انتهت إليه الرياسة العلمية بكربلاء كان ملجأ للمؤمنين و ملاذا للمسلمين ، و كان مرجع شيعة الهند و كثير من بلاد ايران و بخارا و العراق و عمّر عمرا طويلا ناهز المائة سنة . توفّي بكربلاء سنة 1309 ، و دفن في البقعة الّتي عينت له عند باب قاضى الحاجات من الصحن الشريف الحسينى . « كمله » . زين العابدين بن نور الدين علي الموسوي العاملي الجبعي « 2 » عالم فاضل ، عابد عظيم الشأن ، جليل القدر ، كريم الأخلاق ، معاصر « ح مل » . چون وفات كرد شيخ زين العابدين حر عاملى برادر « ح مل » او را مرثيه گفت به قصيدهاى
--> ( 1 ) . براى اطلاع بيشتر ر . ك : احسن الوديعه ، ج 1 ، ص 117 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 1 ، ص 805 ؛ اعيان الشيعه ، ج 7 ، ص 167 ؛ ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 147 ؛ مكارم الآثار ، ج 3 ، ص 844 ؛ الاعلام ، ج 3 ، ص 106 ؛ الذريعه ، ج 10 ، ص 20 ، ج 12 ، ص 93 و ج 15 ، ص 56 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 331 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 269 ؛ المآثر و الآثار ، ص 50 ؛ قصص العلماء ، ص 99 ؛ تراجم الرجال ، ج 1 ، ص 227 ؛ المآثر و الآثار ، ج 20 ، ص 5 ؛ منتخب التواريخ ، ص 213 ؛ تراث كربلاء ، ص 191 ؛ مخطوطات كربلاء ، ج 1 ، ص 18 ؛ دائرة المعارف اعلمى ، ج 19 ، ص 94 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 100 ؛ اعيان الشيعه