الشيخ عباس القمي
297
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
صاحب وافى بوده در همان وقت پياده از قزوين حركت فرمود به كاشان به جهت اعتراف به تقصير خود و اعتذار از مرحوم فيض . چون به در خانهء ملا محسن رسيد صدا بلند كرد كه ، يا محسن ، قد أتاك المسىء . مرحوم فيض صداى او را شناخت بيرون آمد و دست به گردن او درآورد و باهم معاطفتى كردند ، بعد از ساعتى ديگر مولا خليل حركت نمود به قزوين . هرچه فيض اصرار كرد كه مقدارى توقف نمايد قبول نكرد ، حذرا عن تخلّل شائبة في إخلاصه « 1 » . و في « ضا » أيضا : و هو رحمه اللّه أحد المحرّمين لصلاة الجمعة في زمن الغيبة ، و المانعين من إقامتها جدّا ، بل و من جملة الأخباريين المنكرين لطريقة الاجتهاد أشدّ الإنكار ، بحيث كان يعتقد صحّة جميع ما في الكافى من الأخبار ، و يوجب العمل بها أجمع ! لتحسين مولانا الحجة عليه السّلام له بأنه كاف لشيعتنا ، أو ما يضاهي ذلك . و يقول : إنّ ما وجد فيه بلفظ « روي » فهو من كلام الصّاحب - عجل اللّه فرجه - نظير ما ينسب إلى صاحب كتاب نور الثقلين « 2 » . و فيه أيضا : و حكى لنا سيّدنا السمىّ المرحوم و بقار العلوم و نائب المعصوم ، أنّ المولى خليل المذكور : كان من المحرمين لشرب التتن غايته و قد كتب في ذلك رسالة لم يأل جهدا في إجادتها و تنقيحها فلمّا استتمها أخرجها في نسخة جيّدة مجلّدة به جلد ظريف و غلّفها أيضا بنفيس من القماش ، و أرسلها إلى حضرة مولانا المجلسى السمىّ - رحمة اللّه عليه - بإصبهان ، لعلّه يترك بمطالعته تناول القليان ؛ لأنّه كان مفرطا فيه غايته بحيث نقل أنّه كان يشربه على المنابر ، فلمّا وصلت إلى المجلسى رحمه اللّه و اطلع على مضمونها جعل في غلافها الموصوف تنباكا نفيسا و ردّها إلى مصنّفها مؤدّيا إليه : إنّا قد طالعنا الرّسالة فلم أجدها بشىء ؛ إلا أن وعائها لما كان صالحا لمكان التنباك ملأته منه و بعثت به إلى جنابك جزاء بما أتعبت جدّك ( يدك ظ ) في تنقيح هذا المرام « 3 » . و فيه أيضا : و أما قزوين فهو كما في تلخيص الآثار مدينة مشهورة مبنيّة في فضاء من الأرض طيّبة التّربة واسعة الرّقعة كثيرة البساتين ، نزهة النّواحى و الأقطار بأرض الجبل ،
--> ( 1 ) . همان ( 2 ) . روضات الجنات ، ج 3 ، ص 270 ( 3 ) . همان ، ص 271