الشيخ عباس القمي

298

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و هي مدينتان : إحداهما في وسط الأخرى ، و أول من استحدث بها شاه‌پور ذو الأكتاف ، و لمّا اجتاز الرّشيد بأرض الجبال قاصدا خراسان ، بنى سور المدينة العظمى و مسجدها الجامع سنة أربع و خمسين و مائة ! و من عجائبها مقصورة الجامع في غاية الإرتفاع على شكل بطّيخ ليس مثلها في البلاد و منها : أمر باغاتها ؛ فإنّها لا تشرب في السنة إلّا مرّة واحدة . و منها : مقابر اليهود ، فإذا توجع بطون دوابهم ، قادوها إليها فإنّها يزول وجعها إلى آخر ما نقل منه ، ثم ذكر في مذمة القزوين حديث الصادق عليه السّلام : « الرىّ و قزوين و ساوه ملعونات و مشؤومات » . ثم نقل روايات في مدحها نقلا عن تاريخ گزيده لحمد اللّه المستوفى القزويني « 1 » . قلت : قد ذكر الآقا رضى القزوينى في ضيافة الاخوان في ترجمة داود بن سليمان خبرين في فضيلة قزوين أحدهما الرضوى النبوى : قزوين باب من أبواب الجنة » - الخ ؛ و ثانيهما : « رحم اللّه إخوانى بقزوين » . الخ ، انتهى . و روى عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليه السّلام عن علي عليه السّلام : « قزوين باب من أبواب الجنّة ، و هي اليوم في أيدى المشركين و سيفتح على يدى أمتى من بعدى ، المفطر فيها كالصائم في غيرها و القائد فيها كالمصلّى في غيرها ، و إن الشهيد فيها يركب يوم القيامة على براذين من نور ، فيساق إلى الجنة ثم لا يحاسب على ذنب أذنبه و لا شيء عمله ، و هو في الجنة خالدا و زوّج من الحور العين و يسقى من الألبان و العسل و السلسبيل ، فطوبى للشهيد فيها مع ما له عند اللّه من المزيد » - الخ « 2 » . و بدان‌كه ، در قزوين جمعى از علما بوده‌اند مسما به ملا خليل كه گاهى به هم مشتبه مىشوند : يكى ملا خليل بن محمد زمان قزوينى صاحب رسالهء اثبات حدوث الارادة بالبرهان العقلى ؛ و ديگر ملا خليل بن الحاج بابا قزوينى معروف به زركش ؛ و ديگر آقا خليل بن محمد اشرف قاينى اصبهانى ساكن در قزوين شارح رسالهء

--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 3 ، ص 274 ( 2 ) . ضيافة الاخوان ، ص 212