الشيخ عباس القمي
269
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و ابن الرضا مصنّف الكتاب * أرشده اللّه إلى الصواب و مولدى أخير من شوال « 1 » * فاختم لى اللهمّ بالكمال « 2 » و در سنهء 1284 وفات كرد . و له في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام : يا واصف المرتضى قد صرت في تيه * هيهات هيهات ممّا قد تمنيه هو الّذى كان بيت الله مولده * و صاحب البيت أدرى بالّذى فيه و له أيضا : يا لائمى في عليّ لا تعاديه * فإنّه منشأ الأشياء و منشيه مهلا إلى الحشر يوما إذ أقول لكم * فذلكن الّذى لمتننى فيه الحسين بن محمّد رضا بن العلّامة الطباطبائي ، بحر العلوم « 3 » سيد جليل ، عالم فاضل نبيل ، فقيه نبيه ، زاهد ، شاعر ، اديب ، منشى ، صاحب قصايد عديده و جرايد فريده در مدح و رثاى ائمه هدى عليهم السّلام و مدح جملهاى از علماى اعلام . و من ديدم ديوان شعر او را كه به ترتيب حروف تهجى بود و تخميس كرده بود اين دو شعر معروف را كه موافق روايت شيخ صدوق شخصى از اهل مصر حمزه نام به زيارت حضرت امام رضا عليه السّلام مشرف شد نزديك به غروب آفتاب بود كه داخل مشهد مقدس شد پس زيارت كرد و نماز به جا آورد و در آن وقت زايرى غير از او نبود ، پس چون نماز عشا گذاشت خادم قبر مطهّر خواست او را بيرون نمايد براى آن كه در حرم مطهّر را ببندد ، حمزه استدعا نمود كه در را ببندد بر روى او و او را بگذارد در حرم بماند و به نماز و عبادت اشتغال نمايد ؛ چون از راه دور آمده بود خادم در را به روى او بست و رفت تنها در حرم منوّر نماز مىگزاشت تا آنكه خسته شد ، و
--> ( 1 ) . جمله « اخير من شوال » مطابق است با عدد 1238 ( 2 ) . نخبة المقال ، ص 114 ( 3 ) . الفوائد الرجاليه ، ج 1 ، ص 130 ؛ احسن الوديعه ، ج 2 ، ص 51 ؛ اعيان الشيعه ، ج 26 ، ص 58 ؛ الحصون المنيعه ، ج 8 ، ص 272 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 288 ؛ نقباء البشر ، ج 2 ، ص 581 ؛ شعراء الغرى ، ج 3 ، ص 219 ؛ الذريعه ، ج 13 ، ص 237 ؛ الطليعه ، ج 1 ، ص 260