الشيخ عباس القمي
193
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
فهو بذاك من سواه أكمل * فهو أحقّ منهم و أفضل فقال منهم واحد : لم يقصدوا * إلّا انتصاب حاكم مجتهد « 1 » و ليس شرطا أن يكون الأفضلا * منهم إذا القصد به قد حصلا قلت له : لكن ذا ردّ على * من قال قد كان عتيق أفضلا فكيف قلت : إنّه لا يعتبر * في الحاكم الفضل على باقى البشر و لو يكون الفضل لا يوثّر * ما احتجّ في الشورى عليهم حيدر ثمّ ذكر رحمه الله ما احتج عليهم أمير المؤمنين عليه السّلام من فضائله و سوابقه إلى أن قال : فلو يكون الفضل غير معتبر * ما كان قد ألزمهم بما ذكر بل كان يكفيهم من الجواب * الفضل ليس أحد الأسباب قلت : دعونى من صفات الفضل * فأنتم من كلّها في حل نفرضها كأمة بين نفر * قد أحدقوا من حولها و هم زمر و افترق النّاس فقال الأكثر : * لواحد خذها ، فأنت أجدر و قال باقيهم لشخص ثانى : * ليس لها مولى سواك قانى ثمّ رأينا الأوّل المؤوّلا « 2 » * ينكر فيها الملك مستقيلا يقول : ليس لى بها من حقّ * و ذا يقول : أمتى و رقّى و يستغيث و له تألّما * على الّذى يغصبه و يظلم و كلّ شخص منهما صديق * ليس إلى تكذيبه طريق فما يقول الفقهاء فيها * شرعا ؟ أنعطيها لمدّعيها أم من يقول ليس لى به حق ؟ * بالله أفتونا بمحض الحقّ بعيد « 3 » هذا قالت الجماعة : * سمعا لما ذكرتم « 4 » و طاعة ما عندنا في فضله تردّد * و أنّه المكمّل المويّد لكنّنا لا نترك الإجماعا * و لنرى الشقاق و النزاعا
--> ( 1 ) . در اعيان « يجتهد » است ( 2 ) . در سه ارجوزه ، ص 170 ، « المولىّ » است ( 3 ) . در سه ارجوزه ، « فعند » . است ( 4 ) . در سه ارجوزه ، « ذكرته » است