الشيخ عباس القمي

194

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و المسلمون قطّ لم يجتمعوا * على ضلال ، فلهم نتّبع ثمّ الأحاديث عن النّبىّ * ناطقة بنصّه الجلىّ قلت لهم : دعواكم الإجماعا * ممنوعة إذ ضدّها قد شاعا و أىّ إجماع هناك انعقد * و الصّفوة الأبرار ما منهم أحد ؟ مثل على الصنو و العباس * ثمّ الزبير هم سراة الناس و لم يكن سعد فتى عبادة * و لا لقيس ابنه إرادة و لا أبو ذر و لا سلمان * و لا أبو سفيان و النّعمان أعنى ابن زيد لا و لا المقداد * بل نقضوا عليهم ما شادوا و غيرهم ممّن له اعتبار * لم يقنعوا بها و لا يختاروا فلا يقال إنّه إجماع * بل أكثر النّاس له أطاعوا لكنّما الكثرة ليست حجّة * بل ربّما في العكس كانت أوجه فالله قد أثنى على القليل * في غير موضع من التّنزيل فسقط الإجماع باليقين * إلّا إذا كابرتم في الدّين و نصّكم كيف ادّعيتموه * و عن قليل قد منعتموه ؟ أ ليس قد قرّرتم أنّ النبى ( ص ) * مات بلا نصّ و ليس مذهبى ؟ لكنّنى وافقتكم إلزاما * و لم أقل بذلك التزاما لأنّنى أعلم مثل الشمس * نصّ الغدير واضحا عن لبس و أنتم أيضا نقلتموه * كنقلنا لكن رفضتموه و عذركم إن لم يكن عنادا * إلفكم المنشاء و الميلادا ثمّ افترقنا و لهم منّى خجل * لتركه « 1 » البحث ، ولى منهم وجل لأنّهم عند لزوم الحجّة * يغيّرون واضح المحجّة و يذهبون مذهب التشنيع * بالرّفض و البغضة للجميع انتهى ما أردنا نقله من منظومته في الإمامة « 2 » . رفع الله مقامه - فلنرجع إلى ذكر حاله .

--> ( 1 ) . در سه ارجوزه ، ص 172 ، « لركة » است ( 2 ) . منظومه المنهج القويم فى تسليم التقديم 201 بيت است