الشيخ عباس القمي

136

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و قال في رسالته الّتي ألّفها في الرد على الميرزا محمد الأخبارى في عدّ شواهد نقص عقله ، ثالثها : إنّك أتيت بالعجب حيث نسبت إلى بنى اميّة شخصا من أهل عراق العرب و قد علم الناس أن عراق العرب محل بنى العباس و من كان فيه من بنى أميّة فرّوا منه و لم يبق منهم أحد و لم يعرف أحد من أهل العراق من أهل الصحارى و البلدان بهذا النسب ، و إنما ذكر أنهم صاروا فرقتين : هربت إحداهما إلى بعض سواحل البحر و الأخرى إلى الهند و ألحقوا أنفسهم ببنى هاشم خوفا ، و لما كان للهند طريقان : أحدهما : على البحر . و الآخر على البر ، فيحتمل - و الله اعلم - أنّ البريين ذهب منهم جمع على طريق نيشابور فبقوا فيها مختفين مدّة ثمّ ذهبوا إلى هند فصاروا هنديين نيشابوريين ، فجنا بكم أقرب إلى هذا النسب ، و الآثار تدل على ذلك ، فإن الأوائل ناصبوا مع من قرنوا مع الكتاب و خزنة الحكمة و فصل الخطاب و أنت لمّا لم تدرك الأئمة طعنت بسهمك النواب ، ثم جناحيه من أدنى القرى و أهلها من أفقر الناس فكيف عرفت أصلهم و ما ظهر اسم جناحيه إلّا بظهور والدى حيث خرج منها إلى النجف و اشتغل به تحصيل العلم و عرف بالصلاح و التقوى و الفضيلة ، و كان الفضلاء و الصلحاء يتزاحمون على الصلاة خلفه و السيد السند الواحد الأوحد واحد عصره و فريد دهره ، العابد الزاهد و الراكع الساجد ، العالم العامل و الفاضل الكامل ، المرحوم المبرور ، مولانا السيد هاشم رحمه الله قال في حقه : من أراد أن ينظر إلى وجه من وجوه أهل الجنّة فلينظر إلى وجه شيخ خضر . و لمّا حضرت السيد الوفاة أوصى أن يقف على غسله و كانت الكرامات تنسب إليه ، و جميع العلماء مطلعون على حاله و نسب إليه ملاقاة صاحب الأمر - روحى له الفداء - أو الخضر أو هما معا عليهما السّلام و إنه فتحت له باب سيد الشهدأ و سائر الأئمة عليهما السّلام و الله سبحانه و تعالى أعلم بالحقائق . و بالجمله : شيخ اكبر از آيات عجيبهء الهيّه است كه زبان از وصفش عاجز است و كتاب كشف الغطاء « 1 » را در سفر تأليف كرده و نقل شده ، كه كتاب فقهى غير از قواعد علّامه رحمه الله نزد او نبوده و اين كتاب شريف خبر مىدهد از كثرت احاطه و طول باع آن بزرگوار ؛ آن‌كه در چه مرتبه از علم و چه درجه از فهم بوده . گويند كه ، آن جناب

--> ( 1 ) . خرج منه الاصولان و الفقه الى آخر الجهاد . و له ايضا رسالة سمّاها بكشف الغطاء عن معايب ميرزا محمد عدو العلماء ( منه رحمه الله )