الشيخ علي الكوراني العاملي

373

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُم وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَاكَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ . ( التوبة : 34 - 35 ) . وقال تعالى : وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ . مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ . يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ . ( إبراهيم : 15 - 17 ) . وقال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَاكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَاكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا . ( النساء : 10 ) . وقال تعالى : إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا . خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا . يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا . وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا . رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا . ( الأحزاب : 64 - 68 ) . ( 11 ) من أحاديث وَصَفَ النار والجنة في كتاب الزهد لابن سعيد / 99 : ( لما أسريَ برسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) لم يَمُرَّ بملك من الملائكة إلا استبشر به ، حتى مر بملك لم يستبشر به كما استبشرت به الملائكة ، ولم يقل له شيئاً ، فوجده قاطباً عابساً ، فقال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : يا جبرئيل ، ما مررت بخلق من الملائكة إلا استبشر بي ، إلا هذا الملك ! فقال : يا رسول‌الله ، هذا مالك خازن جهنم ، وهكذا جعله الله . فقال له رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : سله أن يرينيها ؟ فقال له جبرئيل : يا مالك إن هذا محمد رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وقد قال لي إنه لم يمر بملك من الملائكة إلا استبشر به غيرك . فقلت إن هذا مالك خازن جهنم وهكذا جعله الله ، وقد سألني أن أسألك أن تريه إياها . قال : فكشف له طبقاً من أطباقها ، قال : فما افْتَرَّ رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ضاحكاً حتى مات ) . أقول : إذا صح هذا الحديث فلا بد أن يكون هذاالمعراج قبيل وفاة النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وقد ورد عندنا أنه عرج به مئة وعشرين مرة .