الشيخ علي الكوراني العاملي

268

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

أمتي ، ما خلا الشرك والمظالم ) . وفي دعاء الإمام زين‌العابدين ( عليه السلام ) : وأسألك في مظالم عبادك عندي ، فأيُّما عبدمن عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قِبَلي مظلمة ظلمتها إياه ، في نفسه أو في عرضه أو في ماله أو في أهله وولده ، أو غيبة اغتبته بها ، أو تحامل عليه بميل أو هوى ، أو أنفةٍ أو حميةٍ أو رياءٍ أو عصبية ، غائباً كان أو شاهداً ، وحياً كان أو ميتاً ، فقصرت يدي وضاق وسعي عن ردها إليه والتحلل منه ، فأسألك يا من يملك الحاجات وهي مستجيبة لمشيته ومسرعة إلى إرادته ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن ترضيه عني بما شئت ، وتهب لي من عندك رحمة إنه لا تنقصك المغفرة ، ولا تضرك الموهبة . يا أرحم الراحمين ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) ( وسائل : 4 / 1176 ) : ( إن الله عز وجل يقول : وعزتي وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة ظلمها ولأحد عنده مثل تلك المظلمة ) . مساعدة الأئمة ( عليهم السلام ) للمؤمنين في رد مظالمهم قال النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ( أمالي الطوسي / 164 ) : ( حبنا أهل البيت يكفر الذنوب ، ويضاعف الحسنات ، وإن الله تعالى ليحمل عن محبينا أهل البيت ما عليهم من مظالم العباد ، إلا ما كان منهم فيها على إصرار وظلم للمؤمنين ، فيقول للسيئات : كوني حسنات ) . وفي عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ( 2 / 63 ) : ( قال رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) : إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين الله عز وجل حكمنا فيها فأجابنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها فوهبت لنا ، ومن كانت مظلمته بينه وبيننا ، كنا أحق من عفى وصفح ) . وفي الروضة لابن شاذان / 224 ، قال صفوان الجمال : ( دخلت على أبي عبد الله ( الصادق ( عليه السلام ) ) قلت : جعلت فداك سمعتك تقول : شيعتنا في الجنة وهم أقوام يذنبون ويركبون الفواحش ، ويأكلون أموال الناس ، ويشربون الخمور ، ويتمتعون