الشيخ علي الكوراني العاملي

252

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

جبال ولا نبات ، كما دحاها أول مرة ) . وفي متشابه القرآن لابن شهرآشوب ( 2 / 99 ) : ( تبدل صورتها من الآجام والآكام والبحار والأنهار . وتبدل السماوات ، فتذهب شمسها وقمرها ونجومها ) . وفي شرح الأخبار ( 3 / 280 ) : ( قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يقول : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ، فيحشر الناس يوم القيامة على الأرض ، وتكون لهم كالخبزة النقية يأكلون منها ، وأنهار متفجرة يشربون منها إلى أن يفرغ من حسابهم ) . وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إنما بني الجسد على الخبز ) . ( عن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : ثم يزجر الله الخلق زجرة فإذا هم في هذه المبدَّلة من الأولى يعني قوله : فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ، وهي أرض القيامة ، وعليها يقع الحساب . فإذا فُرغ من الحساب ضُرب بينهم بسور فَرْقَاً بين أرض الجنة وأرض النار ) . ( مجمع البيان : 8 / 55 ) . أي أرض أهل الجنة وأهل النار ، لأن الجنة والنار في مكان آخر . يوم القيامة يوم الجمع : قال تعالى : قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ . وقال تعالى : كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ . وقال تعالى : فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ . وقال تعالى : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ . وقال تعالى : رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ . وقال تعالى : يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ . وقال تعالى : لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ . وقال تعالى : يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ . وقال تعالى : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَلِينَ . وقال : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً . وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ للَّكَافِرِينَ عَرْضًا .