الشيخ علي الكوراني العاملي

223

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

الوسيلة قال : هي درجتي في الجنة ، وهي ألف مرقاة ، ما بين مرقاة إلى مرقاة جوهرة ، إلى مرقاة زبرجدة ، إلى مرقاة ياقوتة ، إلى مرقاة لؤلؤة ، إلى مرقاة ذهبة ، إلى مرقاة فضة ، فيؤتى بها يوم القيمة حتى تنصب مع درجة النبيين ، فهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب ، فلا يبقى يومئذ نبي ولاصديق ولا شهيد إلا قالوا طوبى لمن له هذه الدرجة فيأتي النداء من عند الله تبارك وتعالى يسمع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين : هذه درجة محمد . فقال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) أُقْبِلُ أنا يومئذ متزراً بريطة من نور ، على تاج الملك وإكليل الكرامة ، وعلي بن أبي طالب أمامي ، بيده لوائي وهو لواء الحمد ، مكتوب عليه : لا إله إلا الله المفلحون هم الفائزون بالله . فإذا مررنا بالنبيين قالوا : هذان ملكان مقربان ، وإذا مررنا بالملائكة قالوا هذا نبيان مرسلان ، وإذا مررنا بالمؤمنين قالوا نبيان لم نرهما ولم نعرفهما ، حتى أعلو تلك الدرجة وعليٌّ يتبعني ، فإذا صرت في أعلى الدرجة وعليٌّ أسفل مني بدرجة ، وبيده لوائي فلا يبقى يومئذ ملك ولا نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا رفعوا رؤوسهم إلينا ويقولون : طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على الله . فيأتي النداء من عند الله يسمع النبيين والخلايق : هذا محمد حبيبي ، وهذا علي وليي ، طوبى لمن أحبه ، وويل لمن أبغضه وكذب عليه ) . ( 3 ) تعريف أهل المحشر بالأئمة من عترة النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ( الكافي : 1 / 418 ) : ( قال في قول الله عز وجل : وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ : إذا كان يوم القيامة دُعِيَ بالنبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وبأميرالمؤمنين وبالأئمة من ولده ( عليهم السلام ) فينصبون للناس ، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا : وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده ( عليهم السلام ) ) . وفي الكافي ( 8 / 159 ) : ( عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يا جابر إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الأولين والآخرين لفصل الخطاب ، ودُعِيَ رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ودُعِيَ