الشيخ علي الكوراني العاملي
222
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
وفي رواية العياشي ( 2 / 314 ) ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( وسأله رجل عن قول رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : أنا سيد ولد آدم ولا فخر . قال ( عليه السلام ) : نعم يأخذ ( ( عليهما السلام ) ) حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجداً فيقول الله : إرفع رأسك ، إشفع تشفع ، أطلب تُعط ، فيرفع رأسه ثم يخر ساجداً فيقول الله : إرفع رأسك إشفع تشفع ، واطلب تُعط ، ثم يرفع رأسه فيشفع فيشفع ، ويطلب فيعطى ) . وفي تفسير فرات / 437 : ( قال النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة ، وعدني المقام المحمود وهو وافٍ لي به ، إذا كان يوم القيامة نُصب لي منبر له ألف درجة ، لا كمراقيكم ، فأصعد حتى أعلو فوقه ، فيأتيني جبرئيل بلواء الحمد ، فيضعه في يدي ويقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى فأقول لعلي : إصعد ، فيكون أسفل مني بدرجة ، فأضع لواء الحمد في يده . ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود ، الذي وعدك الله تعالى ، فيضعها في يدي ، فأضعها في حجر علي بن أبي طالب . ثم يأتي مالك خازن النار فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، هذه مفاتيح النار ، أدخل عدوك وعدو ذريتك وعدو أمتك النار ، فآخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب . فالنار والجنة يومئذ أسمعُ لي ولعلي من العروس لزوجها ، فهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه : أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ . ألق يا محمد ويا علي عدوكما في النار . ثم أقوم فأثني على الله ثناء لم يُثْنَ عليه أحد قبلي ، ثم أثني على الملائكة المقربين ، ثم أثني على الأنبياء والمرسلين ، ثم أثني على الأمم الصالحين ، ثم أجلس فيثني الله عليَّ ، ويثني عليَّ ملائكته ويثني عليَّ أنبياءه ورسله ويثني عليَّ الأمم الصالحة ) . وفي بصائر الدرجات / 436 ، بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : ( كان النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) يقول : إذا سألتم الله فسلوه الوسيلة . قال : فسألنا النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) عن