مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي
164
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )
أرسله ، وينزجر إذا زجره « 1 » . وأطلق غير واحد الانزجار وهو يشمل ما قبل إرساله على الصيد وما بعده « 2 » . ولكن قيّده آخرون بما قبل الإرسال « 3 » ، فلا يقدح عدم انزجاره بعده ؛ لأنّه من الفروض النادرة ، بل قلّما يتحقّق التعليم بهذا الوجه ، فلو كان معتبراً لزم سقوط الانتفاع بصيده ، مضافاً إلى عدم منافاة مثل ذلك للتعليم عرفاً « 4 » . والتفصيل في محلّه . ( انظر : صيد ، كلب ) إنسان أوّلًا - التعريف : الإنسان - لغة - : كائن حي مفكّر « 5 » ، وجمعه أَناسيّ « 6 » وآناس « 7 » . وهو اسم جنس يقع على المذكّر والمؤنّث « 8 » ، سمّي بذلك لأنّه خُلق خلقة لا قوام له إلّابإنس بعضه ببعض ؛ ولهذا قيل : الإنسان مدني بالطبع ، من حيث لا قوام لبعضه إلّاببعض ، ولا يمكنه أن يقوم بجميع أسبابه . وقيل : سمّي بذلك ؛ لأنّه يأنس بكلّ ما يألفه . وقيل : سمّي بذلك ؛ لأنّ اللَّه عهد إليه فنسي « 9 » . ولا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة : 1 - البَشَر : وهو - لغة - : الإنسان « 10 » ، ووجه التسمية - كما قيل - : ظهور جلده وبشرته من الشعر ، بخلاف الحيوانات التي عليها الصوف أو الشعر أو الوبر « 11 » . ويستوي إطلاقه على الواحد والاثنين والجمع والذكر والأنثى ؛ لأنّ الكلّ بشر ، وقد يثنّى كما في قوله تعالى : « أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ » « 12 » . وقد يجمع على أبشار « 13 » . وعليه فبين الإنسان والبشر ترادف . 2 - الآدمي : وهو - لغةً - : الكائن البشري ، وهو المنسوب إلى آدم عليه السلام أبو البشر « 14 » . والبشر والآدمي من الألفاظ المرادفة للإنسان .
--> ( 1 ) الإرشاد 2 : 103 . جواهر الكلام 36 : 19 . ( 2 ) جواهرا لكلام 36 : 19 . ( 3 ) التحرير 4 : 605 . الدروس 2 : 393 . المسالك 11 : 415 . ( 4 ) جواهر الكلام 36 : 19 . المنهاج ( الخوئي ) 2 : 325 . المنهاج ( الروحاني ) 2 : 357 . ( 5 ) المنجد : 47 . ( 6 ) الصحاح 3 : 904 . المنجد : 47 . ( 7 ) المنجد : 47 . ( 8 ) مجمع البحرين 1 : 87 . ( 9 ) المفردات : 94 . وانظر : معجم الفروق اللغوية : 80 . لسان العرب 1 : 232 . ( 10 ) العين 6 : 259 . ( 11 ) المفردات : 124 . ( 12 ) المؤمنون : 47 . ( 13 ) العين 6 : 259 . المفردات : 124 . ( 14 ) المنجد : 14 . وانظر : العين 8 : 88 .