أحمد بن عبد الرزاق الدويش

241

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الناس أن أول من رد الأحاديث النبوية وطالب بالتثبت منها هم الفقهاء ورجال الدين ، ولن أذكر الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب , الذي كان يضرب أبا هريرة بسبب كثرة أحاديثه , وما كان يصدقه حتى يأتي له بالشهود ، حتى إذا ما مات عمر انطلقت الأحاديث من أبي هريرة كالسيل ) جريدة السياسة عدد 9564 . ويقول : ( وإن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينه قال : فوالله أن يتنخم النبي بنخامة إلا وقعت في كف رجل منهم , فدلك بها وجهه وجلده ، وخلاصة القول : أن الطبري يكتب التاريخ بأسلوب لا عقل فيه ولا منطق ، ومع ذلك لم يجرؤ المسلمون على كثرة مؤرخيهم على تنقيح الطبري من هذه الخزعبلات والخرافات ) جريدة الأنباء الكويتية عدد 7283 . 8 - إنكاره أن الإسلام أعطى الإنسان حقوقه في الأحكام ، يقول : ( ثم لا نخجل بعد ذلك كله في التباهي بالقول والكتابة أن الدين الإسلامي أول من أقر حقوق الإنسان ) المصدر السابق عدد 6822 . وغير ذلك من الطعن في الدين والصحابة والعلماء والتشكيك في نصوص الشرع ومحكماته ومبادئ الإسلام الحنيف . والمطلوب من السادة أهل العلم الإجابة على ما يلي : 1 - ما حكم الأقوال التي قالها هذا القائل ؟