أحمد بن عبد الرزاق الدويش

170

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عزمت على ترك التناول للقات . . . صيانة عرضي أن يضيع وأوقاتي وقد كنت من هذا المضر مدافعا . . . زمانا طويلا رافعا فيه أصواتي فلما تبينت المضرة وانجلت . . . حقيقته بادرته بالمناواتي طبيعته اليبس الملم ببردة . . . أخا الموت كم أفنيت منا الكراماتي وقيمة شاري القات في أهل سوقه . . . كقيمة ما يدفعه في ثمن القات وإنهم ليجتمعون على أكله من منتصف النهار إلى غروب الشمس ، وربما استمر الاجتماع إلى منتصف الليل ؛ يأكلون الشجر ، ويفرون أعراض الغائبين ، ويخوضون في كل باطل ، ويتكلمون فيما لا يعنيهم . ويزعم بعضهم أنه يستعين به على قيام الليل ، وأنه قوت الصالحين . ويقولون : جاء به الخضر من جبل قاف للملك ذي القرنين ، ويروون فيه من الحكايات والأقاصيص شيئا كثيرا ، وربما رفع بعضهم عقيرته بقوله : صفت وطابت بأكل القات أوقاتي * . . . . كله لما شئت من دنيا وآخرة * ودفع ضر وجلب للمسرات ومن الشيوخ الذين قضى القات على أضراسهم من يدقه ويطرب لسماع صوت المدق ، ثم يلوكه ويمص ماءه ، وقد يجففونه