أحمد بن عبد الرزاق الدويش

47

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

حسب ما طلبت ، ثم أنجبت طفلا بعد فترة وحصل لها مثل المرة الأولى بالنسبة لكثرة الحليب في ثديها ، إلا أنه في المرة الثانية كنت نائما ليلا - حسب ما تدعي - وأيقظتني وطلبت مني أن أرضع الحليب وأخرجه خارج ثديها ، إلا أنه في هذه المرة كنت نائما وتسرب الحليب في بطني أكثر مما أنزلته في القدح حسب ما يدعون ، وإني رضعت أكثر من عشر مرات ، وإن أختها الصغيرة هي زوجتي حاليا ، وأنجبت منها ثلاثة أطفال . السؤال : هل زواجي من أختها عائشة صحيح أم لا ؟ وهل أطفالها يصبحون إخوانا لي من الرضاع أم لا ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا . ج : إذا كان الأمر كما ذكر فإن رضاعك من المرأة فاطمة لا يحرم ؛ لأن عمرك وقت الرضاعة ثمان أو تسع سنين كما ذكرت في السؤال ، وزمن الرضاعة الذي ينتشر الحرمة في الحولين ؛ لقوله تعالى : { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ } ( 1 ) وعلى هذا فلا أثر لرضاعك المذكور ولا تحريم .

--> ( 1 ) سورة البقرة الآية 233