السيد حسن الأمين / السيد عبد العزيز الطباطبائي / الشيخ محمد رضا الجعفري

285

حياة الشيخ المفيد ( سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد )

ثم صنّف كتابا آخر ترجمه بكتاب ( مسائل العثمانية ) يذكر فيه ما فاته ذكره ونقضه عند نفسه من فضائل أمير المؤمنين علي ومناقبه . . . ) [ كتب المفيد - 17 ] « 399 » 2 - قال المسعودي : ( ورأيت في سنة 324 ( 936 ) بمدينة طبريّة من بلاد الأردن من أرض الشام عند بعض موالي بني أمية ممّن ينتحل العلم والأدب ، ويتحيّز إلى العثمانية كتابا فيه نحو من ثلاثمائة ورقة ، بخطّ مجموع ، مترجم بكتاب ( البراهين في إمامة الأمويين ) ونشر ما طوى من فضائلهم أبواب مترجمة ودلائل مفصّلة ، يذكر فيه خلافة عثمان بن عفّان ، ومعاوية ، ويزيد ، ومعاوية بن يزيد ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان ، ومن تلاه من بني مروان ، إلى مروان بن محمد بن مروان بن الحكم ، ثم يذكر عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك ، وأنّ مروان بن محمد نصّ عليه وعهد بالأمر بعده إليه ، وينسّق سائر من تملّك بالأندلس من بني اميّة من ولد عبد الرحمن المقدّم ذكرهم ، إلى سنة 310 ( 922 - 923 ) وذكر عبد الرحمن بن محمد الوالي عليها في هذا الوقت ، وهو سنة 345 ( 956 - 957 ) . ووصف لكلّ واحد منهم فضائل ومناقب وأمور استحقّ بها الإمامة ، ونصوصّا على أسمائهم وأعيانهم ، وادّعى الأخبار المتواترة الجائية مجيء الاستفاضة ، وعزى ذلك إلى شيعة العثمانيّة ورجال السّفيانيّة وأنصار المروانيّة ، معارضا لأهل الإمامة وهم جمهور الشيعة في المنصوص والنقل ، ومستدلّا على فساد أقاويل أصحاب الاختيار ، من المعتزلة ، والزّيديّة ، والخوارج ، والمرجئة ، والحشوية ، والنابتة ، ومناقضا لأصحاب النّصّ على أبي بكر من أصحاب

--> ( 399 ) وذكره ( ابن ) النديم بعنوان : كتاب امامة معاوية ( الفهرست / 210 ) وبمثله قال ياقوت معجم الأدباء ، 6 / 76 ) والدكتور محمد عبد المنعم الخفاجي ، أبو عثمان الجاحظ / 292 - 62 .