محمد جواد المحمودي
120
ترتيب الأمالي
يا أبا ذرّ ، الصلاة عمود « 1 » الدين واللسان الأكبر ، والصدقة تمحو الخطيئة واللسان أكبر » . ( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 ) تقدّم تمامه مسندا في كتاب الروضة « 2 » . ( 4512 ) « 27 * » - أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن وهبان ، عن محمّد بن أحمد بن زكريّا ، عن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي كهمس . وعن الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن أخيه ، عن زرعة « 3 » : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : أيّ الأعمال هو أفضل بعد المعرفة ؟ قال : « ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة « 4 » ، ولا بعد المعرفة
--> ( 1 ) في مكارم الأخلاق : « عماد » . ( 2 ) تقدّم في ج 7 ص 324 - 346 ح 1 . ( 27 * ) - وروى نحوه الكليني في الكافي : 3 : 264 / 1 في أوّل كتاب الصلاة عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم وأحبّ ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ ما هو ؟ فقال : « ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أنّ العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السّلام قال : وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا [ سورة مريم : 32 ] » . ( 3 ) السند الثاني موافق للحديث 8 من المجلس 39 ، وفي الأصل : وبالإسناد الأوّل عن زرعة ، ولم يرد زرعة في الروايات المتقدّمة . ( 4 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 82 : 226 : بيان : « بعد المعرفة » أي معرفة اللّه ، أو معرفة الإمام فإنّها المتبادر منها في عرفهم عليهم السّلام ، أو الأعمّ منهما ومن سائر المعارف الدينية ، والأوّل يستلزم الأخيرين غالبا ولذا يطلقونها في الأكثر ، والأخير هنا أظهر ، والعبارة تحتمل -