محمد جواد المحمودي

530

ترتيب الأمالي

( 3359 ) « 16 * » - وبإسناده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ( في وصيّته إلى ابنه الحسن عليهما السّلام ) : « يا بنيّ ، إنّه لا بدّ للعاقل من أن ينظر في شأنه ، فليحفظ لسانه وليعرف أهل زمانه » الحديث . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 54 ) تقدّم إسناده في باب القلب وصلاحه وفساده ( 5 ) ، ويأتي تمامه في كتاب الروضة . ( 3360 ) « 17 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا الشريف الصالح أبو محمّد الحسن بن حمزة الحسيني رضى اللّه عنه قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم في كتابه إلينا على يد أبي نوح الكاتب ، قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه : عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام أنّه قال لأصحابه : « اسمعوا منّي كلاما هو خير لكم من الدهم الموقّفة « 1 » : لا يتكلّم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتّى يجد له موضعا ، فربّ متكلّم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه » الحديث . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 45 ) يأتي تمامه في كتاب الروضة .

--> ( 16 * ) - وأورده الحرّاني في قصار كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام من تحف العقول : ص 203 . ( 17 * ) - وأورده - بتفاوت - المفيد في الإختصاص : ص 231 ، وابن شعبة في تحف العقول : ص 379 . ( 1 ) الدهم - بالضمّ - : جمع الأدهم ، قال الجوهري : الدهمة : السواد ، يقال : فرس أدهم ، وبعير أدهم ، وناقة دهماء : إذا اشتدّت ورقته حتّى ذهب البياض الّذي فيه ، فإن زاد على ذلك حتّى اشتدّ السواد فهو جون . ( صحاح اللغة : 5 : 1924 ) . وقال أيضا : « فرس موقّف » : إذا أصاب الأوظفة منه بياض في موضع الوقف ولم يعدها إلى أسفل ولا فوق ، فذلك التوقيف . ( صحاح اللغة : 4 : 1440 ) .