محمد جواد المحمودي

238

ترتيب الأمالي

باب 17 ما ورد من المراثي في مصيبته عليه السّلام ( 2439 ) « 1 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثني أحمد بن محمّد قال : حدّثنا الحسن بن عليل العنزي قال : حدّثنا عبد الكريم بن محمّد قال : حدّثنا عليّ بن سلمة ، عن أبي أسلم محمّد بن مخلد « 1 » : عن أبي هياج عبد اللّه بن عامر قال : لمّا أتي نعي الحسين عليه السّلام إلى المدينة ، خرجت أسماء بنت عقيل بن أبي طالب رضي اللّه عنها في جماعة من نسائها حتّى انتهت إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلاذت به ، وشهقت عنده ، ثمّ التفتت إلى المهاجرين والأنصار وهي تقول :

--> ( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق لأمالي الطوسي ، والرجل مترجم في تاريخ الإسلام : وفيات سنة 211 - 220 ، وفي أمالي المفيد : « محمّد بن فخّار » والظاهر تصحيفه . ( 1 * ) - والقصّة مع الأبيات - أو مع تفاوت في بعضها - رواها أيضا المفيد في الإرشاد : 2 : 124 وفيه : خرجت امّ لقمان بنت عقيل . . . ومعها أخواتها امّ هانئ . . . وزينب بنات عقيل . ورواها البلاذري في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من أنساب الأشراف : 3 : 227 رقم 227 ، والطبراني في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من المعجم الكبير : 3 : 118 و 124 برقم 2853 و 2875 ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 : 168 - 169 و 171 - 172 ، وابن المغازلي في الحديث 440 من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 387 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 441 ، وابن عساكر في ترجمة زينب الكبرى من تاريخ دمشق : تراجم النساء : ص 124 ، وسبط ابن الجوزي في عنوان « حديث الجمال الّتي حمل عليها الرأس والسبايا » من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تذكرة الخواص نقلا عن الواقدي ، وفي الجميع : خرجت زينب بنت عقيل . . . . ورواها ابن عساكر في ترجمة زينب الكبرى من تاريخ دمشق : تراجم النساء : ص 123 برقم 35 ونسبها إلى زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، ثمّ حكى عن الزبير بن بكّار أنّه نسبها إلى زينب بنت عقيل . وورد في بعض المصادر : « ابنة عقيل » من غير تصريح باسمه ، كما في : تاريخ الطبري : 5 : 466 -